. . . . . . .
شرح
- من ينسبه إلى جده : ذكره أحمد في جماعة قال فيهم : هؤلاء قوم ثقات ، وهم أتم حديثا من سفيان وشعبة ، وهم أصحاب كتب ، وإن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم . وقال أيضا :
لا أرى به بأسا ، لكنه كان يفرط في التشيع . وضعفه ابن معين ، والنسائي وقال ابن معين أيضا : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : ليس بذاك . وقال أبو حاتم : ليس بالمتين . وقال النسائي : ليس بالقوى . وقال أبو داود : كان يتشيع . وقال ابن حبان : كان رافضيّا غاليا في الرفض ، ويقلب الأخبار مع ذلك . وقال ابن عدي : يدل صورة سليمان هذا ، على أنه مفرط في التشيع . وقال : ولسليمان بن قرم أحاديث غير ما ذكرت عن الكوفيين والبصريين ، وأحاديث حسان إفرادات . وذكر الحاكم في باب ( من عيب على مسلم إخراج حديثهم ) ، وقال : غمزوه بالغلو في التشيع وسوء الحفظ جميعا . وقال ابن حجر : سيّئ الحفظ ، يتشيع ، من السابعة . / خت م د ت س .
( التاريخ الكبير : 4 / 39 ، الجرح والتعديل : 4 / 136 ، الضعفاء للنسائي : ص 186 ، المجروحين : 1 / 332 ، الكامل لابن عدى : 3 / 1105 ، الميزان : 2 / 219 ، المغنى : 1 / 405 ، الكاشف : 1 / 319 ، التهذيب : 4 / 213 ، التقريب ص 253 ، اللباب : 2 / 261 ) .
( أبو إسحاق ) هو السّبيعى : ثقة مكثر عابد ، اختلط بأخرة ، وقد وصف بالتدليس ، تقدم عند الحديث ( 1 ) .
( حبشي بن جنادة ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 225 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( سليمان بن قرم ) وهو « سيّئ الحفظ يتشيع » ، والراوي عنه ( سلمة ابن الفضل ) « صدوق كثير الخطأ » .
قال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » 9 / 206 : « رجاله وثّقوا » أه .
والحديث له شواهد عديدة صحيحة أو حسنة ، يرتفع بها إلى درجة « الحسن لغيره » ، واللّه أعلم .
بل هو مما تواتر نقله عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقد ذكره الحافظ السيوطي في « الأزهار المتناثرة » ، والحافظ الزّبيدى في « لقط اللآلي المتناثرة » ( ص 205 ) ، والكتّانى في « نظم المتناثر » .
قال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 7 / 74 ) : « وهو كثير الطرق جدا . وقد استوعبها ( ابن عقدة ) في كتاب مفرد . وكثير من أسانيدها صحاح وحسان » أه .
قلت : وقد رواه زيد بن أرقم ، وسعد بن أبي وقاص ، وبريدة بن الحصيب ، وعبد اللّه -