( 406 ) - حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، نا عبادة ( 1 ) بن زياد ، نا شريك ، عن أبي إسحاق ، ، عن حبشيّ بن جنادة ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، بنحوه .
شرح
( 1 ) وضع عليها ضمة ، وهذا سهو من الناسخ ، والصواب بالفتح ، كما هو في كتب التراجم .
( 406 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن أبي إسحاق ، به :
وقد سبق ذكرها عند الحديث ( 405 ) .
ومنها : طريق شريك ، عن أبي إسحاق ، به : كما هو هنا .
رجاله :
( عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ) : ثقة ، تقدم عند الحديث ( 85 ) .
( عبادة ) بالفتح ( ابن زياد ) وقيل : عبّاد ، بتشديد الموحدة ، ابن زياد بن موسى الأسدي الساجي الكوفي : قال أبو حاتم : كوفي من رؤساء الشيعة وأدركته ، ولم أكتب عنه ، ومحله الصدق . وقال ابن أبي حاتم : سألت موسى بن إسحاق ، قلت : هو صدوق ؟
قال : قد روى عنه الناس ، مطيّن وغيره . قال أبو داود : صدوق ، أراه كان يتهم بالقدر .
وقال موسى بن هارون : تركت حديثه . وقال ابن عدي : هو من أهل الكوفة ، من الغالين في الشيعة ، وله أحاديث مناكير في الفضائل . وقال محمد بن محمد بن عمرو النيسابوري الحافظ : مجمع على كذبه . ورده الذهبي في « الميزان » فقال : هذا قول مردود ، وعبادة لا بأس به ، غير التشيع . وقال ابن حجر : صدوق ، رمى بالقدر ، وبالتشيع ، من العاشرة . / كد .
( الجرح والتعديل : 6 / 97 ، الكامل لابن عدى : 4 / 1654 ، الميزان : 2 / 381 ، المغنى : 1 / 468 ، اللسان : 3 / 235 ، التهذيب : 5 / 94 ، التقريب : ص 290 ) .
( شريك ) هو ابن عبد اللّه النخعي : صدوق يخطئ كثيرا ، تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة ، تقدم عند الحديث ( 67 ) .
( أبو إسحاق ) هو السّبيعى : ثقة مكثر عابد ، اختلط بأخرة ، وقد وصف بالتدليس ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( حبشي بن جنادة ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 225 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( شريك ) ، هو « صدوق ، يخطئ كثيرا » ، وقد تابعه ( إسرائيل ) عن أبي إسحاق ، به ، عند الإمام أحمد في « مسنده » ( 4 / 165 ) .
فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .