( 218 ) - حدثنا علي بن أحمد الأزدي ، نا أحمد بن عيسى المصري ، نا ابن وهب ، نا داود بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس ، عن أبيه ، عن جده ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دخل عليه ، فقال :
« اكشف البأس ، ربّ الناس ، عن ثابت بن قيس بن شمّاس » ، ثم أخذ ترابا من بطحان ( 1 ) ، فجعله في قدح فيه ماء ، فصبّه عليه .
شرح
- غريبه : قوله : ( من سفه الحقّ ) أي من جهله . وقيل : جهل نفسه ، ولم يفكر فيها . وفي الكلام محذوف ، تقديره : إنما البغى فعل من سفه الحق . والسفه في الأصل : الخفة والطيش . . .
والمعنى : الاستخفاف بالحق ، وألا يراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة ( النهاية :
2 / 376 ) .
قوله : ( غمص الناس ) أي احتقرهم ، ولم يرهم شيئا . تقول منه : غمص الناس يغمصهم غمصا ( النهاية : 3 / 386 ) .
* * * ( 1 ) وقع في الأصل هكذا ( بطحا ) أي بإسقاط النون في آخره ، والصواب ( بطحان ) كما في " سنن أبي داود " ، و " عمل اليوم والليلة " للنسائي ، وبقية مصادر التخريج . و ( بطحان ) اسم وادى المدينة ( النهاية : 1 / 135 ، القاموس المحيط : ص 273 ) .
( 218 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن عمرو بن يحيى ، به :
الطريق الأول : داود بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن يحيى ، به : وقد جاء عنه من خمسة وجوه :
أولا : ابن وهب ، عن داود بن عبد الرحمن ، به : وقد جاء عنه من ست روايات :
الرواية الأولى : أحمد بن عيسى المصري ، عن ابن وهب ، به : كما هي هنا .
الرواية الثانية : أحمد بن صالح ، وأحمد بن عمرو بن السرح ، كلاهما ، عن ابن وهب ، به :
أخرجها أبو داود في الطب ، باب ما جاء في الرقى : 4 / 214 رقم 3885 .
الرواية الثالثة : أحمد بن عمرو بن السرح ، عن ابن وهب به :
أخرجها ابن حبان في " صحيحه " كما في " الإحسان " : 7 / 623 رقم 6037 .
الرواية الرابعة : يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب به : -