تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
( 75 ) - حدثنا عمر بن حفص السّدوسى ، نا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر ، نا يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم ، عن عمه عبد اللّه بن عثمان ، عن أهل بيته ، عن جده عثمان بن الأرقم ، عن الأرقم ، أنه تجهّز يريد بيت المقدس ، فلما فرغ من جهازه جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم يودّعه ، فقال : « ما يخرجك ، حاجة ، أو تجارة ؟ » ، قال : بأبى وأمي ، يا نبي اللّه ! . . . أردت الصلاة في بيت المقدس ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « صلاة في مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه ، إلّا المسجد الحرام » ، فجلس ، ولم يخرج .
شرح
( 75 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما اطلعت عليه من طريقين عن الأرقم بن أبي الأرقم : الطريق الأول : عثمان بن الأرقم ، عن الأرقم : وقد جاء من وجهين : أولا : عمر بن حفص السدوسي ، عن أبي مصعب ، به : كما هو هنا . ثانيا : إسماعيل بن إسحاق ، عن أبي مصعب ، به : أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : 2 / 381 رقم 1007 . الطريق الثاني : عثمان بن عبد اللّه بن الأرقم ، عن الأرقم : أخرجه الطبراني في « الكبير » : 1 / 285 رقم 907 ، ولفظه : « صلاة هاهنا خير من ألف صلاة ثمّ » . والحاكم في « المستدرك » : 3 / 504 مثل لفظ الطبراني . وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : 2 / 381 رقم 1006 . رجاله : ( عمر بن حفص السدوسي ) « ثقة » تقدم في الحديث ( 27 ) . ( أحمد بن أبي بكر ) - واسم أبيه القاسم - بن الحارث بن زرارة الزهري ، أبو مصعب المدني الفقيه : صاحب الإمام مالك ، وأحد رواة « الموطأ » عنه . قدّمه الدارقطني في « الموطأ » على يحيى بن بكير . وقال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان فقيها عالما بمذهب أهل المدينة . وقال الحاكم نحوه . وقال الذهبي في « الميزان » : ثقة حجة ، ما أدرى ما معنى قول أبى خيثمة لابنه أحمد : لا تكتب عن أبي مصعب ، واكتب عمن شئت . وقال ابن حجر في « التهذيب » : ويحتمل أن يكون مراد أبى خيثمة دخوله في القضاء ، أو إكثاره من الفتوى بالرأي . وقال في « التقريب » - -
معجم الصحابة — صفحة 450 | ابن قانع البغدادي / خليل إبراهيم قوتلاي