( 74 ) - حدثنا محمد بن زكريا الغلابي ، نا يحيى بن بسطام ، نا يوسف بن خالد ، نا سلم بن بشير ، أنه سمع حبيب المديني ( 1 ) يحدث أنه سمع أفلح مولى النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أخاف على أمتي بعدى ثلاثا : ضلالة الأهواء ، واتباع الشهوات ، والغفلة بعد المعرفة » .
شرح
( 1 ) في نسخة الظاهرية هكذا ( المدني ) ، وفي الأصل ( المديني ) أي بالياء قبل النون ، فأثبتّه .
( 74 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما اطلعت عليه من طريقين عن يوسف بن خالد ، به :
الطريق الأول : يحيى بن بسطام ، عن يوسف بن خالد ، به : كما هو هنا .
الطريق الثاني : أبو عمر الضرير ، عن يوسف بن خالد ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : 2 / 406 رقم 1032 .
قلت : وقد عزاه الحافظ ابن حجر في « الإصابة » ( 1 / 57 ) لابن منده ، والحكيم الترمذي في « نوادره » وسمّى الثالثة : العجب ، وابن شاهين ، فسمّى الثالثة : الغفلة بعد المعرفة » ا ه .
رجاله : ( محمد بن زكريا الغلابي ) « ضعيف جدا ، متهم بالكذب والوضع » تقدم في الحديث ( 64 ) .
( يحيى بن بسطام ) « صدوق ، داعية إلى القدر » ، تقدم في الحديث رقم ( 64 ) .
( يوسف بن خالد ) بن عمير الليثي مولاهم ، أبو خالد البصري ، السمتى - بفتح المهملة ، وسكون الميم ، بعدها مثناة ، قيل له ذلك لهيئته - : قال ابن سعد : كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط . وقال : وكان الناس يتّقون حديثه لرأيه ، وكان ضعيفا . وضعّفه الشافعي ، وابن قانع . وقال البخاري : سكتوا عنه . وقال العجلي ليس بثقة . وقال أيضا :
متروك الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون . وكذبه ابن معين والفلاس وأبو داود والنسائي . وقال ابن معين أيضا : كذاب خبيث عدو اللّه تعالى ، رجل سوء ، رأيته بالبصرة لا يحدث عن أحد فيه خير . وقال أيضا : كذاب زنديق لا يكتب حديثه . وقال أبو حاتم :
ذاهب الحديث . وأيّد قول ابن معين فيه : زنديق . وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، واضرب على حديثه . وقال ابن حبان : كان يضع الأحاديث على الشيوخ ، ويقرؤها عليهم ، ثم يرويها عنهم ، لا تحل الرواية عنه . وقال الذهبي في « الكاشف » : تركوه . وقال ابن حجر : تركوه ، وكذبه ابن معين ، وكان من فقهاء الحنفية ، من الثامنة ، مات سنة تسع وثمانين ومائة / ق . - -