( 41 ) الأرقم ( * ) بن أبي الأرقم
- واسم أبى الأرقم : عبد مناف - ابن حبيب ( 1 ) بن أسد بن عبد اللّه بن عمر ابن مخزوم بن يقظة بن كعب .
شرح
( 1 ) أسقطه بعض من ترجم له ، فذكروه بدون ذكر ( حبيب ) ، وقد أثبته المصنف ابن قانع وجماعة .
( * ) والأرقم بن أبي الأرقم ، القرشي المخزومي ، أبو عبد اللّه المدني :
له صحبة ورواية ، كان من السابقين الأولين إلى الإسلام . قيل : أسلم سابع سبعة . وقيل :
ثاني عشرة .
وكانت داره على الصفا ، وهي الدار التي كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يجلس فيها في أول الإسلام ، ويعلم المسلمين دينهم ، ويستخفى فيها هو والمسلمون معه بمكة لما خافوا المشركين ، فلم يزالوا بها حتى كمّلوا أربعين رجلا ، وكان آخرهم إسلاما عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، فلما كمّلوا به أربعين خرجوا ، ودعيت دار الأرقم « دار الإسلام » .
وكان الأرقم من المهاجرين الأولين ، وشهد بدرا ، ونفله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منها سيفا ، واستعمله على الصدقة وشهد المشاهد الأخرى كلها .
روى عنه ابنه عثمان ، وابن أخيه عثمان بن عبد اللّه .
مات في خلافة معاوية سنة ثلاث وخمسين . وصحّحه ابن الأثير الجزري . وقيل : سنة خمس وخمسين ، وله بضع وثمانون سنة ، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص .
وذكره ابن حزم في أصحاب الثلاثة ( أي الذين لهم ثلاثة أحاديث مرفوعة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ) .
رضى اللّه عنه .
( طبقات ابن سعد : 3 / 242 ، طبقات خليفة : ص 21 ، التاريخ الكبير : 2 / 46 ، الجرح والتعديل : 2 / 309 ، معجم الصحابة للبغوي ( ق 13 / أ ) ، الثقات لابن حبان :
3 / 14 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : 2 / 378 ، الاستيعاب : 1 / 131 ، أسد الغابة :
1 / 74 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 12 ، الإصابة : 1 / 26 ، تعجيل المنفعة : ص 26 ، أسماء الصحابة وما لكل واحد منهم من العدد لابن حزم : ص 62 رقم 373 ) .