( 175 ) - حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي ، نا مسلم بن عبد الرحمن البلخي ، نا عمرو بن هارون ، نا إبراهيم بن أبي عبلة ، عن ابن لبديل بن ورقاء ، عن جده ( 1 ) ، قال : لمّا هزم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هوازن ، سار إلى الطائف ، وبعث بالغنائم معي ، فجلسنا بالجعرانة ( 2 ) ، فقسّم بها الغنائم ، وأعطى النبي صلى اللّه عليه وسلم يومئذ المؤلفة قلوبهم .
شرح
( 1 ) كذا وقع في الأصل ، ولكنه جاء في المصادر الأخرى هكذا ( عن أبيه ) وهو الصواب .
( 2 ) الجعرانة : بسكون العين وتخفيف الراء ، وقد تكسر العين وتشدد الراء - موضع بين مكة والطائف ، نزله النبي صلى اللّه عليه وسلم بعد غزوة حنين ، وقسّم بها الغنائم ( القاموس المحيط : ص 467 ) .
( 175 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن ابن ورقاء ، عن جده [ وقيل : عن أبيه بدل عن جده ] :
الطريق الأول : عمرو بن هارون ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، به : كما هو هنا .
الطريق الثاني : محمد بن إسحاق ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، به ، نحوه :
أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " : 2 / 141 رقم 1979 .
والبزار في " مسنده " كما في " كشف الأستار " : 2 / 353 رقم 1837 .
وأبو القاسم البغوي في " معجم الصحابة " : ق 26 / أ .
والطبراني في " الكبير " 2 / 16 رقم 1189 .
وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " : 3 / 148 رقم 1219 .
كلهم بلفظ : « إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمر بديلا أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه ، فحبست » .
رجاله : ( إسماعيل بن الفضل البلخي ) : لا بأس به ، تقدم في الحديث ( 110 ) .
( مسلم بن عبد الرحمن البلخي ) يكنى أبا صالح ، مستملى عمرو بن هارون : قال ابن أبي حاتم : صاحب حاتم الأصم الذي يروى عن حاتم كتاب شقيق في الزهد وبيان آفات العمل ومعرفة آداب الجسد . كتب إلى أبى بهذا الكتاب . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ .
الجرح والتعديل : 8 / 188 ، الثقات لابن حبان : 9 / 157 ، اللسان : 6 / 30 .
( عمرو بن هارون ) أبو عثمان البصري المقرئ ، قال عمرو بن علي الفلاس : كان صدوقا .
وقال أبو زرعة الرازي : صدوق مرضى . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال ابن حجر : صدوق ، من كبار العاشرة / ل [ يعنى أخرج له أبو داود في " المسائل ] .
الجرح والتعديل : 6 / 268 ، الثقات لابن حبان : 8 / 485 ، التهذيب : 8 / 111 ، - -