( 97 ) - حدثنا يعقوب بن يوسف المطّوعى ، نا عبد اللّه بن عمر ، نا حسين بن علي ، عن عبد السلام بن حرب ، عن يونس بن عبيد ، قال : أخبرتني عديسة ( 1 ) بنت أهبان ، قالت : جاء على رضى اللّه عنه إلى أبى ، ثم ذكر نحوا منه .
شرح
( 1 ) وقع في نسخة الظاهرية هكذا ( عابسة ) محرّفا عما أثبتّه .
( 97 ) - تخريجه : ورد الحديث من أربعة طرق ، عن عديسة بنت أهبان ، به : وقد تقدم ذكرها عند الحديث رقم ( 96 ) .
ومنها : طريق يونس بن عبيد ، عن عديسة ، به : وقد جاء عنه من ثلاثة وجوه :
أولا : عبد السلام بن حرب ، عن يونس بن عبيد ، به : كما هو هنا .
ثانيا : صالح بن رستم ، عن يونس بن عبيد ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 1 / 272 رقم 865 .
ثالثا : يزيد بن زريع ، عن يونس بن عبيد ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 1 / 272 رقم 866 .
رجاله : ( يعقوب بن يوسف ) بن أيوب أبو بكر البغدادي ( المطّوعى ) - بضم الميم ، وفتح الطاء المشددة ، وكسر الواو ، وفي آخرها عين مهملة ، نسبة إلى المطوعة ، وهم جماعة فرّغوا أنفسهم للغزو ومرابطة الثغور وقصدوا جهاد العدو في بلادهم ، لا إذا قصد العدو بلاد الإسلام - : قال الدارقطني : ثقة فاضل ، مات سنة سبع وثمانين ومائتين .
سؤالات الحاكم : ص 160 ، تاريخ بغداد : 14 / 289 ، اللباب : 3 / 226 .
( عبد اللّه بن عمر ) بن محمد بن أبان الأموي مولاهم ، ويقال له الجعفي - نسبة إلى خاله حسين بن علي الجعفي - أبو عبد الرحمن الكوفي ، الملقب بمشكدانه - بضم الميم والكاف بينهما معجمة ساكنة ، وبعد الألف نون ، وهو وعاء المسك بالفارسية - : وثّقه أحمد .
وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال صالح بن محمد جزرة :
كان غاليا في التشيّع ، فكان يمتحن كل من يجيئه من أهل الحديث . وحكى العقيلي عن بعض مشايخه أنه كانت فيه سلامة . وقال الذهبي في « الميزان » : صدوق صاحب حديث .
وقال في « الكاشف » : ثقة . وقال ابن حجر : صدوق فيه تشيع ، من العاشرة ، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين / م د س .
التاريخ الكبير : 5 / 145 ، الجرح والتعديل : 5 / 110 ، الضعفاء للعقيلى : 2 / 281 - -