. . . . . .
شرح
- - ( سليمان بن المغيرة ) القيسي مولاهم ، أبو سعيد البصري : قال ابن سعد وأحمد : ثقة ثبت . وقال ابن معين : ثقة ثقة . وقال سليمان بن حرب : الثقة المأمون . وقال ابن نمير والعجلي وعثمان بن أبي شيبة والبزار والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » وقال ابن حجر : ثقة ثقة قاله يحيى بن معين ، من السابعة ، أخرج له البخاري مقرونا وتعليقا ، مات سنة خمس وستين ومائة / ع .
التاريخ الكبير : 4 / 38 ، الثقات للعجلى : ص 133 ، الجرح والتعديل : 4 / 144 ، الثقات لابن حبان : 6 / 390 ، الكاشف : 1 / 320 ، التهذيب : 4 / 220 ، التقريب :
ص 254 .
( يونس بن عبيد ) بن دينار العبدي ، مولى عبد القيس ، أبو عبيد ، وقيل : أبو عبد اللّه ، البصري : وثّقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي . وقال ابن حبان في « الثقات » :
كان من سادات أهل زمانه علما وفضلا وحفظا وإتقانا وسنة ، وبغضا لأهل البدع ، مع التقشف الشديد والفقه في الدين . ووصفه الذهبي في « السير » بقوله : الإمام القدوة الحجة .
وقال ابن حجر : ثقة ثبت فاضل ورع من الخامسة ، مات سنة تسع وثلاثين ومائة / ع .
طبقات ابن سعد : 6 / 260 ، التاريخ الكبير : 8 / 402 ، الجرح والتعديل : 9 / 242 ، الثقات لابن حبان : 7 / 647 ، سير أعلام النبلاء : 6 / 288 ، تذكرة الحفاظ : 1 / 145 ، الكاشف : 3 / 266 ، التهذيب : 11 / 442 ، التقريب : ص 613 .
قوله : ( عن بعض أصحابه ) ولم يتبيّن لي من هو ؟
( أسير بن جابر ) له رؤية ، تقدمت ترجمته برقم ( 51 ) .
درجته : إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن أسير بن جابر ، ولم أعرف من هو ؟
وللحديث شاهد عن جابر بن سليم رضى اللّه عنه مرفوعا في حديث طويل آخره : « ولا تحقرن شيئا من المعروف ، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه بوجهك فإن ذلك من المعروف ، وارفع إزارك إلى نصف الساق ، فإن أبيت فإلى الكعبين ، وإياك وإسبال الإزار ، فإنها من المخيلة ، وإن اللّه لا يحب المخيلة ، وإن امرؤ شتمك ، أو عيّرك بما يعلم فيك فلا تعيّره بما تعلم فيه ، يكن وبال ذلك عليه » : - -