. . . . . .
شرح
- - التهذيب : 3 / 46 ، التقريب : ص 182 ، اللباب : 1 / 393 .
( أسير ) هكذا ذكروه غير منسوب ، وقيل : يسير - بالياء في أوله - : وله صحبة . وقد فرّق غير واحد من الأئمة بينه وبين أسير بن عمرو الكندي الذي تقدمت ترجمته برقم ( 50 ) .
درجته : إسناده حسن ، فيه ( حسن بن مدرك ) وهو « لا بأس به » ، وبقية رجاله ثقات .
وتابعه ( ابن سعد ) في « طبقاته » : 7 / 67 عن يحيى بن حماد ، به . وابن سعد « صدوق فاضل » كما في « التقريب » : ص 480 .
وله شاهد من حديث عمران بن حصين رضى اللّه عنه مرفوعا : « الحياء لا يأتي إلّا بخير » :
أخرجه البخاري في الأدب ، 77 - باب الحياء : 10 / 521 رقم 6117 ( مع الفتح ) .
ومسلم في الإيمان ، 12 - باب بيان عدد شعب الإيمان : 1 / 64 رقم 60 .
فالحديث « صحيح لغيره » واللّه أعلم .
فوائده : في الحديث بيان أن الحياء يكون سببا لجلب الخير إلى صاحبه .
وفيه توصية بالتحلى بهذا الخلق النبيل ، فإنه يبعث على ترك القبيح ويحمل صاحبه على الوقار والسكينة .
أما الحياء الذي ينشأ عنه الإخلال بالحقوق فليس حياء شرعيّا ، بل هو عجز ومهانة ، وليس هو المراد بالحياء هنا .
* * *