( 91 ) - حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق الحمّار ، نا علي بن عبد الحميد المعنىّ ، نا سليمان بن المغيرة ، / عن يونس بن عبيد ، عن بعض أصحابه ، عن أسير بن جابر ، قال : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهو محتبى ببرده ، فقلت : يا رسول اللّه ! . . .
علمني مما علمك اللّه عز وجل . قال : « اجلس » ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا تحقرنّ من المعروف شيئا ، وتلقى أخاك ووجهك منبسط إليه ، وإن امرؤ شتمك وعيّرك بما يعلم فيك فلا تعيّره بما تعلم فيه ، ولا تسبّنّ أحدا » .
شرح
( 91 ) - تخريجه : ورد ذلك من حديث أسير بن جابر ، ومن حديث أبيه جابر بن سليم مرفوعا :
أما حديث أسير بن جابر فلم أجد من أخرجه غير المصنف ابن قانع .
وأما حديث جابر بن سليم فقد أخرجه أبو داود في اللباس ، باب ما جاء في إسبال الإزار :
4 / 344 - 345 رقم 4084 ( بنحوه مطولا ) .
رجاله : ( أحمد بن موسى بن إسحاق ) الأسدي ( الحمّار ) - بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم ، وبعد الألف راء ، نسبة إلى بيع الحمير - البزّاز الكوفي : قال الدارقطني : صدوق .
ووصفه الذهبي في « السير » بقوله : الإمام المحدث الصدوق ، ثم قال : ما علمت به بأسا ، مات سنة ست وثمانين ومائتين .
سؤالات الحاكم : ص 91 ، الأنساب : 4 / 203 ، اللباب : 1 / 384 ، سير أعلام النبلاء :
13 / 376 .
( علي بن عبد الحميد ) بن مصعب بن يزيد الأزدي ، ويقال الشيباني المعنىّ - بفتح الميم ، وسكون العين ، وفي آخرها نون ، نسبة إلى معن بن مالك ، بطن من الأزد - أبو الحسن ، ويقال أبو الحسين الكوفي ، قال العجلي : ثقة وكان ضريرا . وقال أبو زرعة وأبو حاتم :
ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة . وقال ابن حجر : ثقة وكان ضريرا ، من العاشرة ، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين / خت ت س .
التاريخ الكبير : 6 / 287 ، الثقات للعجلى : ص 349 ، الجرح والتعديل : 6 / 195 ، الثقات لابن حبان : 8 / 465 ، الكاشف : 2 / 252 ، التهذيب : 7 / 359 ، التقريب :
ص 403 ، اللباب : 3 / 237 . - -