. . . . . .
شرح
- - - درجته :
إسناده ضعيف لأربع علل :
الأولى : فيه ( محمد بن حميد ) وهو « حافظ ضعيف » .
الثانية : فيه ( سلمة ) وهو « صدوق كثير الخطأ » .
الثالثة : فيه ( محمد بن إسحاق ) وهو « صدوق » لكنه مدلس من المرتبة الرابعة ، وقد عنعنه .
الرابعة : فيه ( أبو إسحاق ) وهو « ثقة » ، لكنه اختلط بأخرة ، وسماع زهير بن معاوية منه بأخرة ، كما قال غير واحد من الأئمة .
أما زهير فقد تابعه شعبة ، عن أبي إسحاق ، به عند المصنف ابن قانع برقم ( 59 ) فأمن اختلاط أبي إسحاق . وقد ورد الحديث من طرق عن أسيد بن حضير ، عند الشيخين وغيرهما تجبر ما في هذا الإسناد من ضعف . فيصير الحديث بذلك « حسنا لغيره » واللّه أعلم .
قال ابن عبد البر في « الاستيعاب » ( 1 / 93 ) في ترجمة ( أسيد بن حضير ) : « حديثه في استماع الملائكة قراءته ، حين نفرت فرسه ، حديث صحيح « جاء من طرق صحاح من نقل أهل الحجاز وأهل العراق » ا ه .
غريبه :
قوله : ( السّكينة ) أي الوقار ، أو الرحمة ، أو الطمأنينة ، مأخوذ من سكون القلب .
وتطلق السكينة أيضا بإزاء معان غير ما ذكر ، منها : الملائكة في قوله صلى اللّه عليه وسلم : « تلك السكينة تنزلت لسماع القرآن » . . .
وقال النووي : هي شيء من خلق اللّه فيه طمأنينة ورحمة ومعه ملائكة . ( هدى الساري :
ص 133 ) .
فوائده :
في الحديث منقبة لأسيد بن حضير رضى اللّه عنه ، حيث حضرت الملائكة لتلاوته .
وفيه حضور الملائكة ونزولها لسماع القرآن .
وفيه أن الصوت الحسن المصحوب بالخشوع يترتب عليه نزول الملائكة على صاحبه .
* * *