. . . . . .
شرح
- - - والترمذي في الجنائز ، 66 - باب ما جاء في كراهية الفرار من الطاعون : 3 / 369 رقم 1065 .
والنسائي في « السنن الكبرى » : 4 / 362 رقم 7524 ، 7525 .
ومالك في « الموطأ » في الجامع ، 7 - باب ما جاء في الطاعون : 2 / 896 رقم 23 .
وعبد الرزاق في « مصنفه » في الجامع ، باب الوباء والطاعون : 11 / 146 رقم 20158 .
وأحمد في « مسنده » : 5 / 200 ، 202 .
والطبراني في « الكبير » : 1 / 92 - 93 رقم 273 ، 1 / 124 رقم 383 ، 384 .
والخطيب في « تاريخ بغداد » : 6 / 291 .
رجاله :
( إسحاق بن الحسن ) بن ميمون بن سعد ( العربي ) أبو يعقوب البغدادي : وثّقه إبراهيم بن إسحاق الحربي ، والدارقطني ، وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل . وقال ابن المنادى : كتب الناس عنه ، ثم كرهوه لإلحاقات بين السطور في المراسيل ، ظاهرة الصنعة لطراوتها . وقد وصفه الذهبي في « سير أعلام النبلاء » بقوله : الإمام الحافظ الصدوق . وقال في « الميزان » :
ثقة حجة . مات سنة أربع وثمانين ومائتين .
تاريخ بغداد : 6 / 372 ، المنتظم : 5 / 174 ، سير أعلام النبلاء : 13 / 410 ، العبر للذهبي : 2 / 73 ، الميزان : 1 / 190 ، اللسان : 1 / 360 .
( أبو حذيفة ) هو موسى بن مسعود النّهدى - بفتح النون ، وسكون الهاء - أبو حذيفة البصري : قال أحمد : صدوق في حفظه شيء . وقال ابن معين : لم يكن من أهل الكذب . وقال العجلي : ثقة صدوق . وقال أبو حاتم : صدوق ، معروف بالثورى ، ولكن قد يصحّف . وقال الترمذي : يضعّف في الحديث . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . وقال ابن قانع : فيه ضعف . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يخطئ . وقال الدارقطني : وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه . وقال الذهبي في « الميزان » : صدوق إن شاء اللّه ، يهم . وقال ابن حجر : صدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحّف ، من صغار التاسعة ، مات سنة عشرين ومائتين ، أو بعدها ، وحديثه عند « البخاري » في المتابعات / خ د ت ق .
الثقات للعجلى : ص 445 ، الجرح والتعديل : 6 / 1326 ، الثقات لابن حبان :
4 / 458 ، الميزان : 4 / 221 ، المغنى : 1 / 461 ، الكاشف : 2 / 51 ، هدى الساري :
ص 446 ، التهذيب : 10 / 270 ، التقريب : ص 554 .
( سفيان ) هو ابن سعيد بن مسروق ، الثوري ، أبو عبد اللّه الكوفي : قال شعبة ، - -