. . . . . .
شرح
- - - مولاهم ، أبو محمد المكي : كان ابن عباس يقول : تجتمعون إلىّ يا أهل مكة ، وعندكم عطاء ! . وقال الإمام أبو حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء . وقال الأوزاعي :
مات عطاء يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس . وقال العجلي : تابعي ثقة ، وكان مفتى أهل مكة في زمانه . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : وكان من سادات التابعين فقها وعلما وورعا . وقال الذهبي في « الميزان » : كان حجة إماما كبير الشأن .
وقال ابن حجر : ثقة فقيه فاضل ، لكنه كثير الإرسال ، من الثالثة ، مات سنة أربع عشرة ومائة على المشهور . وقيل : إنه تغيّر بأخرة ، ولم يكثر ذلك منه / ع .
طبقات ابن سعد : 5 / 467 ، التاريخ لابن معين : 2 / 402 ، التاريخ الكبير 6 / 465 ، الثقات للعجلى : ص 332 ، الثقات لابن حبان : 5 / 198 ، سير أعلام النبلاء : 5 / 78 ، تذكرة الحفاظ : 1 / 98 ، الميزان : 3 / 70 ، التهذيب : 7 / 199 ، التقريب : ص 391 .
( ابن عباس ) هو عبد اللّه بن عباس - رضى اللّه عنهما - : صحابي جليل ، وستأتي له ترجمة إن شاء اللّه برقم - 501 - .
( أسامة بن زيد ) صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ( 6 ) .
درجته :
إسناده حسن ، فيه ( عامر الأحول ) وهو « صدوق يخطئ » ، وتابعه ( الأوزاعي ) ، عن عطاء ، به ، عند مسلم في « صحيحه » ( 3 / 1218 رقم 1596 ) ، و ( يحيى بن قيس المازني ) ، عن عطاء ، به عند الإمام أحمد في « مسنده » ( 5 / 206 ) .
فالحديث بهذين المتابعين « صحيح لغيره » . واللّه أعلم .
غريبه :
قوله : ( الرّبا ) : الأصل فيه الزيادة ، ربا المال يربو ربوا ، إذا زاد وارتفع . والاسم الربا مقصور . وهو في الشرع : الزيادة على أصل المال من غير عقد تبايع . ( النهاية : 2 / 191 ) .
قوله : ( النّسيئة ) كالكريمة وزنا ، معناه المؤخّرة ، من نسأ الشئ نسأ ، إذا أخّره . وربا النسيئة : هو البيع إلى أجل معلوم ، من غير تقابض ، ولو كان بغير زيادة .
فوائده :
ظاهر الحديث أنه « لا ربا إلّا في النّسيئة » ، مع أن الربا نوعان : ربا الفضل ، وربا النسيئة .
وقد أجمعت الأمة على تحريمهما .
والحديث اتفقت الأئمة على صحة أصله كما قال ابن حجر . ولكنهم أجمعوا على - -