تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
بسم اللّه الرحمن الرحيم 567 - / ( 121 ) « 1 » حدثنا الزبير قال : وحدثني محمد بن إبراهيم ، عن محمد ابن معن قال : دخل عمر بن مصعب على ابن مطيرة خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم مع قوم في حاجة لهم ، « 2 » فقال له ابن مطيرة : من أنت أعرف ؟ قال : أنا عمر بن مصعب بن الزبير . فقال : لا أعرفك . « 3 » فقال له : أعرّفك نفسي ، أنا النّجم ، وأبي القمر ، وأمّي الشمس ، وكما قال أميّة بن الأسكر : « 4 »
إذا زاد أقواما جهالة غيرهم * بهم ضعة أزرى بجاهلنا الجهل « 5 »
فبصق في وجهه ابن مطيرة ، وهو إذ ذاك والي المدينة ، فوقعت تفلة من بصاقه في عين عمر بن مصعب ، فوجعها أربعة أشهر ، « 6 » فكان العوّاد يأتونه فيقول لهم : إنّ اللّه قد جعل ريق المسلمين دواء ، وجعل ريق ابن مطيرة داء ! إنّ أحدنا لتخرج به النّابتة في جسده ، فيتفل عليها من ريقه ، فيبرئها اللّه . 568 - حدثنا الزبير قال : وحدثني محمد بن عبد الرحمن الحكميّ قال : قدم الوليد بن يزيد المدينة يريد الحجّ ، وهو إذ ذاك وليّ عهد ، فدخل عليه النّاس . ودخلت عليه الشعراء ، فدخل فيهم أبو معدان مهاجر مولى آل أبي الحكم ، وكان
هامش
( 1 ) قبل هذا في الأصل في صفحة مفردة هي ( 120 ) ما نصه : الجزء السادس عشر من كتاب جمهرة نسب قريش وأخبارها ، صنعة أبي عبد اللّه بن الزبير بن بكار بن عبد اللّه بن مصعب ، رواية أبي عبد اللّه أحمد بن سليمان الطوسي ، عنه وفي هامشه ما نصه : نقل منه مشجّره عبد الرزاق بن أحمد ، في المحرم سنة ست وتسعين وست مائة ، والحمد للّه وحده ، وصلواته على سيدنا محمد وآل وصحبه وسلامه . ( 2 ) ( ابن مطيرة ) ، انظر ما سلف رقم : 475 ، والتعليق عليه . ( 3 ) في هامش الأم : ( . . له . . أعرفك ) ، وفوقها : ( نسخة ابن ناصر ) ، وقد أكل القص أو التصوير بعض الكلام وأظنه : ( فقال له : ما أعرفك ) . ( 4 ) ( أمية بن الأسكر ) ، شاعر من بني ليث بن بكر ، من كنانة ، فارس مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ، مترجم في « الأغاني » ، وفي « الاستيعاب » ، و « أسد الغابة » ، و « الإصابة » . ( 5 ) غاب عني موضع هذا الشعر . ( 6 ) عن ابن الأعرابي : ( أمضّني الجرح فوجعته ) ، وقال الأزهري : ( قد وجع فلان رأسه وبطنه ) ، فعلى هذا ما جاء في هذا الخبر .
جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 341 | زبير بن بكار