تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
فبدأ أمير المؤمنين المنصور بهشام بن عروة ، فصلّى عليه ، وكبّر عليه أربع تكبيرات ، ثم صلّى على مولاه وكبّر عليه خمس تكبيرات . قال الزبير : كبّر عليه أربع تكبيرات بالقرشيّة ، « 1 » وكبّر على هذا خمس تكبيرات بالهاشميّة . « 2 »

ومن ولد عروة بن الزبير :

534 - عثمان بن عروة ، وكان من وجوه قريش وساداتهم وليس له عقب إلا من قبل بناته . « 3 » 534 م - وكان جميل الوجه ، جيّد الثوب والمركب عطرا . « 4 » قال : إن كان أبي ليقول لي وأنا أغلّف لحيتي بالغالية : « 5 » إنّي لأراها ستقطر ، أو قد قطرت ! وما يعيب ذلك عليّ . 535 - حدثنا الزبير قال : وحدثني مصعب بن عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير قال : كان عثمان بن عروة يقوم من مصلّاه ، « 6 » فيأتي ناس يسلتون الغالية من على الحصا ممّا أصابها من لحيته . « 7 »
هامش
( 1 ) في هامش الأم ، مقابل ( عليه ) : ( على هذا ) ، حرف ( س ) . ( 2 ) رواه الخطيب في « تاريخ بغداد » عن الطوسي ، عن الزبير ، ثم روى من طريق عباد بن يعقوب ، عن الزبير بن بكار وغيره أن المنصور فعل ذلك ثم قال : ( صلينا على هذا برأيه ، وعلى هذا برأيه ) ، ومعنى ذلك أن قريشا كان يرون التكبير على الجنازة أربعا ، وأن بني هاشم وبني العباس كانوا يرون التكبير عليها خمسا . والأحكام في التكبير على الجنازة ، قد فصل اختلافها في كتب الحديث والفقه . ( 3 ) « نسب قريش » للمصعب ، وانظر ابن أبي حاتم ، و « تهذيب التهذيب » . ( 4 ) ( رجل عطر ، وامرأة عطرة ) ، يتعهدان أنفسهما بالطيب ويكثران منه . ( 5 ) ( غلف لحيته بالغالية والحناء والطيب ) ، إذا لطخها به ظاهرا ، فإن كان داخلا في أصول الشعر قيل : ( غللها تغليلا ) ، و ( الغالية ) ، نوع من الطيب مركب من مسك وعنبر ودهن بان . ( 6 ) في هامش الأم : ( مصلاه ) : ( مجلسه ) ، وفوقها ( س ) . ( 7 ) ( سلت الشيء ) ، مسحه بأصابعه ليميطه عن الشيء الذي هو عليه ، ولا يكون إلا فيما كان رطبا لزجا .