تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
كان رجل من أهل البصرة يلزم المغيرة بن عبد الرحمن على تعلم الفقه ، « 1 » وكان رجلا فهما . فلمّا فقه ، أراد الخروج من المدينة ، فقال للمغيرة : يا أبا هاشم ، ألا أصفك وأصف أصحابك ؟ قال له المغيرة : بلى ، فافعل . فقال له : أنت السابق ، وإبراهيم بن موسى بن صديق المصلّي ، « 2 » وابنا الماجشون ينطقان بلسان واحد . « 3 » يريد : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن أبي سلمة « 4 » ، وأمّه : بنت الماجشون ابن أبي سلمة ، فهو جدّه أبو أمّه . ويريد : يوسف بن عبد العزيز الماجشون . « 5 » 393 - وقد كان يقول من الشعر شيئا ، وهو الذي يقول : « 6 »
نعلّل بالدّنيا ونعرف غبها * ويمنعنا حرص النّفوس الشّحائح
واحزنني أن لا أزال موكّلا * بتأميل أمر لست فيه برابح
فيا باكيا شجوا ، على الدّين والتّقى * فبكّ بمرفضّ من الدمع سافح
وللعلم والإسلام والحلم والنّهى * فهج عبرة جادت بما في الجوانح « 7 »
هامش
( 1 ) ( المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ) ، من التابعين ، ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من التابعين من أهل المدينة ، وستأتي أخباره برقم : 1688 - 1708 ، ولم يرو الزبير هذا الخبر هناك . ( 2 ) ( المصلّي ) ، هو الذي يأتي بعد السابق من الخيل . ( 3 ) ( الماجشون ) ضبط فيما سلف رقم : 63 بفتح الجيم ، وضبط هنا بكسر الجيم ، وتضم الجيم أيضا ، كل ذلك صواب ، والذي نص عليه صاحب « القاموس » الضم . انظر تتمة القول في ذلك في « تاج العروس » ( مجش ) . و ( الماجشون ) سلف ذكره برقم : 63 ، وفي التعليق ، و « لباب الأنساب » وابن خلكان . ( 4 ) أحد فقهاء المدينة ، عده ابن سعد في الطبقة السابعة من التابعين ، وهي آخر طبقات التابعين « ابن سعد » ، وكان من أصحاب مالك ، مات بين سنة 212 ، 214 ، وأخذ عنه الزبير بن بكار ، انظر « تهذيب التهذيب » وغيره ) . ( 5 ) ذكره المرزباني في « معجم الشعراء » وقال : ( الفقيه المدني ) . ( 6 ) يعني يوسف بن عبد العزيز الماجشون ، وهذا الشعر رواه المرزباني في ترجمته في « معجم الشعراء » [ ليس ابن الماجشون بل صديق بن موسى « التبيين » ] . ( ح ) . ( 7 ) في المعجم : ( بها في الجوانح ) ، وما ههنا الصواب .