حسل ، « 1 » كان يقال له شحام . « 2 »
301 - وكانت قريش قد استعملت حكيم بن أميّة بن حارثة بن الأوقص على سفهائها ، أو من استعمله منهم ، « 3 » فأحدث الحارث بن أميّة الأصغر حدثا ، فطلبه ففرّ منه ، فهدم داره ، فقال الحارث بن أميّة في ذلك : « 4 »
/ ( 64 ) افرّر بالأباطح كلّ يوم * مخافة أن يشرّد بي حكيم « 5 »
302 - وأمّ تماضر بنت الحارث بن حبيب : « 6 » الصّمّاء بنت سعيد بن سهم .
وأمّها : عاتكة بنت عبد العزّى بن قصيّ ، وأمّها : ريطة الكبرى بنت كعب بن سعد ابن تيم بن مرّة ، وأمّها : قيلة بنت حذافة بن جمح .
هامش
( 1 ) قال السهيلي في « الروض » ( قوله : ابن سخام ، هو اسم أمه ، وأكثر أهل النسب يقولون فيه : شحام بشين معجمة . وألفيت في حاشية كتاب الشيخ أن أبا عبيدة النسابة وعوانة يقولون في : سحام بسين وحاء مهملتين . والذي في الأصل من قول ابن هشام : سخام ، بسين مهملة وخاء معجمة ، ثم قال : ( ولفظ شخام من شخم الطعام ، وخشم إذا تغيرت رائحته ، قاله أبو حنيفة ) . فكأنه عد ( شحام ) بالخاء المعجمة ، وإن كانت في النسخة بالحاء المهملة . وقد نص على أنه بالشين والخاء الزبيدي في « التاج » مادة ( سحم ) ، فلا أدري أهو استخرجه من فحوى كلام السهيلي كعادته ، أم وجده منصوصا ؟ والذي في الأم وكوبرلي :
( شحام ) ، وتحتها ( ح ) دلالة على الإهمال .
( 2 ) في الأم : ( وكان يقال له خديمة ) ، وهو تحريف وسهو لا شك فيه ، وصوابه من نسخة كوبرلي .
( 3 ) في كوبرلي : ( أو من استعمله منها ) .
( 4 ) الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف ، من العبلات ، كان شاعرا ، ( انظر : حذف من « نسب قريش » .
( 5 ) سيأتي البيت برقم : 1645 ، وهو هناك ( يشردني ) ، كما في كوبرلي أيضا ، وكما في « أخبار مكة » للأزرقي ، و « معجم البلدان » ( المطابخ ) ، وروايته : ( أطوف بالمطابخ ) ، وفي « اللسان » ( شرد ) : ( أطوف بالأباطح ) ، وقال : ( شرد به : سمع بعيوبه ) .
وقال في شرح البيت : ( يسمع بي ، وأطوف ، أطوف ) . والجيد هنا أن يفسر بما قوله تعالى :فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْمن التطريد والتفريق والتبديد ، أي فرقهم وبددهم .
( 6 ) انظر ما سلف رقم : 229 ، والتعليق عليه . وما سيأتي رقم ( 428 ) .