وحمزة الليث والعبّاس إن ذكرا * خالاك لم يورثا ضيقا ولا حففا « 1 »
فأنت من هاشم في سرّ نبعتها * بحيث حلّت وسيطا لم تكن طرفا
وأنت من أسد العزّى لأكرمها * كهلا وأفضلها إن عدّدت سلفا
277 - وقال أبو المعافى ، يمدح عبد اللّه بن مصعب : « 2 »
أقول لناقتي لما تشكّت * أظلّيها من امعز ذي نقال « 3 »
إذا بلّغت عبد اللّه رحلي * أبا بكر فموتي لا أبالي
حواريّ النبيّ أبوه ، بخ بخ * وفارسه إذا دعيت نزال
ببدر كان فارسه المسمّى * إذا اعتنقوا غداة هب وهال « 4 »
ويوم يهود خيبر فضّ جمعا * وغادر ياسرا تحت العوالي « 5 »
/ ( 57 ) ويوم حنين إذ ولّوا وخاموا * وعين اللّه تنظر في مجال « 6 »
ويوم الخندق الحامي لظاه * وقد زاغت قلوب من رجال
ويوم قفا الحجون وكان يوما * تشيب له مقاديم القذال
ويوم بني قريظة كان فيه * بحمد اللّه محمود الفعال
وبالصّدّيق نفخر ، إن بيتا * هما رفعا دعائمه لعال « 7 »
هامش
( 1 ) ( الضيق ) ، ( بفتح فسكون ) ، الفقر وسوء الحال ، وفي هامش الأم : ( الحفف : شدة الحال ) ، وفي كوبرلي :
( حقفا ) بالقاف ، خطأ لا شك فيه .
( 2 ) ( أبو المعافي ) ، لم أعرفه .
( 3 ) ( أمعز ) ، في صلب الأم فوق الحرف الأخير كتب : ( زاي ) . و ( الأمعز ) ، أرض حزنة غليظة ذات حجارة وحصى . و ( النقال ) مع هذا ، جمع ( نقل ) ( بفتحتين ) ، وهي صغار الحجارة . وفي كوبرلي : ( ذي ثقال ) ، وهو تصحيف . وفي هامش الأم كتب ما يأتي : ( أمعر ) ، ثم كتب فوقها ( س ) ، وكتب تحتها : ( يعني قوله :
أظليها : باطن الخف . أمعر : انجرد شعره . ذي نقال : عليها نعال ) .
( 4 ) في هامش الأم : ( هب وهال . هب زجر ، يقال زجر لذاهب الخيل . وهال ، يقال : زجر للإياب ) .
( 5 ) ( ياسر ) ، هو أخو ( مرحب اليهودي ) ، قتله الزبير يوم خيبر ( « سيرة ابن هشام » ) .
( 6 ) فوق ( خاموا ) في الأم : ( يعني : جبنوا ) .
( 7 ) في هامش الأم : ( يفخر ) وفوقها ( س ) .