بن عبيد اللّه بن معمر ، وعتبة بن جعونة بن شعوب اللّيثى ، حليف العبّاس بن عبد المطّلب ؛ فصاحوا به ليلا ؛ فخرج إليهم ؛ فاستتبعوه في حاجة ؛ فمضى معهم ؛ فقتلوه ؛ فأصبح في خراب بنى زهرة ، يسمّى حشّ بنى زهرة ، أدبار مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقامت بنو أسد بن عبد العزّى ، واستعدوا السّلطان ؛ فحبس لهم مصعبا وصاحبيه في السجن ، وركبوا إلى معاوية ؛ وكان فيهم عبد اللّه بن الزّبير . فقال لهم معاوية : « احلفوا على واحد من الثلاثة » ، فقال ابن الزّبير : « بل ، نحلف عليهم كلّهم » ، فأبى معاوية ، وأبت بنو أسد أن يحلفوا على واحد ؛ فحملهم معاوية إلى مكة ؛ فاستحلف كلّ واحد منهم خمسين يمينا عن نفسه ؛ ثمّ جلد كلّ واحد منهم مائة سوط ، وسحبهم سنة ، ثمّ خلّى سبيلهم .
وقال الشاعر
فلن أجيب بليل داعيا أبدا * أخشى الغرور كما غرّ ابن هبّار
قد بات جارهم في الحشّ منعفرا * بئس الهديّة لابن العمّ والجار !
ومن ولد هبّار بن الأسود : عمر بن المنذر بن الزّبير بن عبد الرحمن بن هبّار بن الأسود ، كان قد غلب على السّند .
ومن ولد المطّلب بن أسد : عبد اللّه بن السائب بن أبي حبيش بن المطّلب « 1 » وأمّه : عاتكة بنت الأسود بن المطّلب بن أسد ، كان شريفا وسيطا ؛ تزوّج ابنته فاطمة بنت عبد اللّه بن السائب : عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، وأمّها :
حمنة بنت شجاع بن وهب ، من أهل بدر ، من بنى أسد بن خزيمة ؛ فلما دخل عليها ، طلّقها ، وهي على المنصّة ؛ فأتى أبوها عبد اللّه بن السائب إلى حلقة في المسجد من قريش ، فقال : « إنّى زوّجت عبد اللّه بن عمرو من بنتي فاطمة ؛
هامش
( 1 ) اص 4697 .