تلك المشية سجيّة منه . قال : « قد كنت أعيب هذا الفتى على مشيته ، حتى علمت اليوم أنّها سجيّة منه » .
ومن ولد أبى البخترىّ بن هاشم : طلحة بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الأسود بن أبي البخترىّ ، وأمّه وأمّ أخويه علىّ وحسين ابني عبد الرحمن : برّة بنت سعيد بن الأسود ، وأمّها : فاطمة بنت علىّ بن أبي طالب ، ولأمّ ولد ؛ ولها يقول عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الأسود :
أمن أمّ طلحة طيف ألمّ * ونحن بالأجزاع من ذي سلم
وفيها عصيت الألى كثّروا * وكلّ نصيح لها يتّهم
هي الرّكن ركن النّساء إذا * خرجت مشهدا يستلم
يطفن إذا خرجت حولها * كطوف الحجيج ببيت الحرم
وأمّ عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الأسود : حميدة بنت طلحة بن عبد اللّه بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة ، وأمّها :
أمّ كلثوم بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصّدّيق ؛ ولذلك يقول طلحة بن عبد الرحمن :
جدّى علىّ وأبو البختري * وطلحة التّيمىّ والأسود
وجدّى الصّدّيق أكرم به * جدّا وخالى المصطفى أحمد
لهذه الولادات التي ولدته . وكان طلحة بن عبد الرحمن خرج مع عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب بأصبهان ؛ فبارز رجلا ، فقتله ؛ فقال :
تقول سلمى : « أراك شبت ، ولم * تبلغ من السّنّ كنهه ؛ فلمه ؟ »
يا سلم ! إنّ الخطوب إذ ردفت * شيّبن رأسي وكان كالحممه