عمرو وعاتكة ابني أميّة بن الحارث . زينب بنت خالد « 1 » بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة .
وولد هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى : أبا البخترىّ ، واسمه العاصي ، وأمّه : أروى بنت الحارث بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصىّ ، قتل أبو البخترىّ يوم بدر كافرا ، قتله المجذّر بن ذياد بن البلوىّ « 2 » حليف الأنصار « 3 » . وكان النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم قال : « من لقى أبا البخترىّ ، فلا يقتله » ، وكان أبو البخترىّ ممّن قام في نقض الصحيفة وبرئ منها ، وكان يدخل الطعام على بني هاشم في الشّعب . قال المجذّر : فلقيته ؛ فقلت : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أمرنا ألّا نقتلك » . قال : « أنا وزميلى ؟ » ومعه رجل ؛ فقلت : « لا » فقال : « لا »
لا يسلم ابن حرّة زميله
حتّى يموت أو يرى سبيله « 4 »
هامش
( 1 ) هكذا وقع في هذا الكتاب . ولكن الذي في طبقات ابن سعد ( 4 / 1 / 89 ) في ترجمة عمرو بن أمية » هذا : أن أمه : « عاتكة بنت خالد بن عبد مناف » إلى آخر هذا النسب . فجعل أن « عاتكة » هي أم « عمرو » ، والمؤلف هنا جعل « عاتكة » أخت « عمرو » ، وسمى أمهما « زينب بنت خالد » . ويحتاج هذا إلى تحقيق واسع . كتبه أحمد محمد شاكر .
( 2 ) « المجذر » بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الذال المعجمة المفتوحة . و « ذياد » بكسر الذال المعجمة في أوله مع تخفيف الياء ، ويقال فيه أيضا « ذياد » بفتح الذال المعجمة وتشديد الياء . والراجح هو الأول ، كما في شرح القاموس ( 2 : 348 ) . وقد ثبت اسمه واسم أبيه على الصواب في طبقات ابن سعد ( 3 / 2 / 98 - 99 ) والاشتقاق لابن دريد ( ص 322 ) . ووقع اسم أبيه في كثير من المراجع « زياد » بالزاي بدل الذال في أوله ، وهو تصحيف وخطأ .
( 3 ) راجع اص 7726 ؛ « الاستيعاب » 3 : 478 - 482 ( مع إيراد بعض الأبيات المذكورة أسفله ) .
( 4 ) انظر الأغانى ( 4 : 28 ) وسيرة ابن هشام ( 446 - 447 طبعة أوربة و 2 : 269 - 271 طبعة الشيخ محيي الدين ) .