تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب نسب قريش — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
( نضىّ : يريد من القداح ) ؛ يعنى عديّا ونوفلا ابني خويلد ؛ وأبو هشام : يعنى حكيم بن حزام ، كان ابنه هشام ؛ وكنية حكيم : أبو خالد ، ولكنّه كنّاه بابنه هشام . وأمّا المطّلب بن الحويرث ، فله بنت ، هي أمّ عبد الرحمن بن عبيد اللّه بن شعبة بن ربيعة بن عبد شمس . وأمّا حبيب بن أسد ، فله تويت بن حبيب ، وأمّه : الصّعبة ابنة خالد بن طفيل ، خلف عليها بعد أبيه ؛ وقد انقرض ولد تويت ؛ وكان منهم عطاء بن ذؤيب بن تويت « 1 » ، الذي يقال له ابن السّوداء ، كان له جلد ولسان ، والحولاء بنت تويت « 2 » ، التي سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قراءتها من الليل ؛ فسأل عنها ؛ فقال : « لا تنام الليل ! » فكره ذلك وقال : « اكلفوا من العمل ما لكم به طاقة « 3 » » . وأمّا الحارث بن أسد ، ففيهم عدد وبقيّة نسل . ولزهير وهاشم ابني الحارث بن أسد يقول الشاعر :
هامش
( 1 ) كذا جاء هنا . والذي في الإصابة ( ج 4 ص 244 ) : « عطاء بن تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى ، القرشي الأسدي ، ذكره البلاذري . وقال الزبير بن بكار [ هو ابن أخي المصعب مؤلف هذا الكتاب ] : كان يقال له : ابن السواد [ كذا ، وصوابه : السوداء ] ، وكان بمصر ، وله جلد ولسان . وهو أخو الحولاء بنت تويت » . وهكذا قال ابن حجر نقلا عن الزبير ، والذي هنا أنه ابن أخيها ، لا أخوها . ولم أجد له ذكرا في موضع آخر . وفي الإصابة أيضا ( ج 2 ص 180 ) : « ذؤيب بن حبيب بن تويت بن أسد » ! ونقل عن عمر بن شبة في أخبار المدينة : أنه اتخذ دارا بالمصلى مما يلي السوق ، إلخ . وهذا عندي خطأ في النقل ، لأن تويتا ليس ابن أسد ، بل هو ابن حبيب بن أسد . فالظاهر أن يكون صواب نسبه « ذؤيب بن تويت بن حبيب » ، ويكون أخا « عطاء بن تويت بن حبيب » ، فيكونان أخوين للحولاء : « عطاء » و « ذؤيب » . والموضع يحتاج إلى تحقيق . كتبه أحمد محمد شاكر . ( 2 ) سبق شيء عنها في الهامشة ( 5 ص 210 ) . ( 3 ) ذكر المصعب هذا الحديث بالمعنى ، وهو مشهور في الصحيحين وغيرهما ، ورواية البخاري ( ج 1 ص 93 - 94 من فتح الباري ) أنه قال : « مه ، عليكم بما تطيقون » .
كتاب نسب قريش — صفحة 211 | مصعب بن عبد الله