تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشعراء — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
أثعلب إنّي لم أزل مذ عرفتكم * أرى لكم سترا فلا تهتكوا ستري ولا توبسوا بيني وبينكم الثرى * فإنّ الذي بيني وبينكم مثري فما شهدت يوم النّقا خيل هاجر * ولا السيّد أو يخطن في الأسل السمر وما شهدت يوم الغبيط مجاشع * ولا نقلان الخيل من قنّتي بسر « 221 »
ضبّة كلّها ثعلبة وبكر أبناء سعد بن ضبّة ويوم النقا يوم قتل قيس بن مسعود بن قيس بن خالد ذي الجدّين قتله ثعلبة بن سعد بن ضبّة دون بكر والغبيط يوم أسرت فيه يربوع بسطاما قال حاجب في حديثه فلمّا انشد جرير :
وما شهدت يوم الغبيط مجاشع
قال الشيخ الثعلبيّ من المنشد قال أحد بني الخطفي قال الشيخ ولا كليب والاجل ما شهدت ما كنّا إلّا سبعة فوارس من ثعلبة بن يربوع . وعبد بني الحسحاس وهو حلو الشعر رقيق حواشي الكلام ذكروا أن عثمان بن عفّان أتى بعبد من عبيد العرب فأراد شراه فقيل له إنّه شاعر قال لا حاجة لي به إنّ الشاعر لا حريم له ويقال أنّه عبد بني الحسحاس وأنشد عمر بن الخطّاب :
عميرة ودّع إن تجهّزت غاديا * كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا
فقال لو قلت شعرك مثل هذا لأعطيتك عليه فلما قال :
فبتنا وسادانا إلى علجانة * وحقف تهاداه الرّياح تهاديا وهبّت شمالا آخر اللّيل قرّة * ولا ثوب إلّا درعها وردائيا فما زال بردي طيّبا من ثيابها « 222 » * إلى الحول حتّى أنهج البرد باليا
هامش
( 221 ) يسر : أدب ش 36 . ( 222 ) ردائها : أدب ش 36 . وقد وردت في أدب ش 37 وابن قتيبة . « ثيابها »