أسالم إنّي لا أخا لك سالما * أتيت بني السيّد الغواة الأشائما
أسالم إن أفلتّ من شرّ هذه * فنحّ « 208 » فرارا إنّما كنت حالما
أسالم ما أعطى ابن مامة مثلها * ولا حاتم فيما بلا الناس حاتما
فقال سويد بن كراع :
أشاعر عبد اللّه إن كنت نائما « 209 » * فإنّى لما تأتي من الأمر لائم
تحرّض « 210 » أبناء الرّباب سفاهة * وعرضك موتور « 211 » وليلك نائم
وهل عجب أن تدرك السيد وترها * ويصبر « 212 » للحقّ السراة الأكارم
رأيتك لم تمنع طهيّة حكمها * وأعطيت يربوعا وأنفك راغم
وأنت امرؤ لا تقبل الصلح « 213 » طائعا * ولكن متى تظأر « 214 » فإنّك رائم
وهو القائل :
فإن تزجراني يا ابن عفّان أنزجر * وإن تتركاني أحم أنفا ممنّعا
وإنّما يريد واحدا وقد يفعل هذا العرب قال الفرزدق :
عشيّة سال المربدان كلاهما * عجاجة موت بالسّيوف الصّوارم
وقال أيضا :
أخذنا بآفاق السّماء عليكم * لنا قمراها والنّجوم الطّوالع
وقال أبو ذؤيب :
وحتّى يئوب القارظان كلاهما * وينشر في القتلى كليب لوائل
هامش
( 208 ) فوائل : الأغاني .
( 209 ) لائحا : الأغاني .
( 210 ) تحضض : الأغاني .
( 211 ) موفور : الأغاني .
( 212 ) تصبر : الأغاني .
( 213 ) النصح : الأغاني .
( 214 ) تقهر : الأغاني . .