فلا يعطين « 196 » بعدي امرء ضيم خطّة * حذار لقاء الموت والموت قاتله « 197 »
فلا تتّبعني « 198 » إن هلكت ملامة * فليس بعار قتل من لا تقاتله
هممت ولم أفعل وكدت وليتني * تركت على عثمان تبكي حلائله « 199 »
ولا الفتك ما أمرت « 200 » فيه ولا الذي * يخبّر من لاقيت أنّك فاعله
وقائلة لا يبعد اللّه ضابئا * إذا القرن « 201 » لم يوجد له من ينازله
وقائلة إن مات في السّجن ضابئ * لنعم الفتى تخلو به وتواصله
وقائلة لا يبعد اللّه ضابئا * إذا احمرّ من مسّ « 202 » الشّتاء أصائله
ثم لم يزل ضابئ في السجن حتى مات فلمّا قتل عثمان وثب عمير ابنه على عثمان بعد أن قتل فيقال أنّه كسّر صلبه أو كسّر ضلعا له :
وسويد بن كراع العكليّ وكان شاعرا محكما وكان رجل من بني عديّ ضرب رجلا من بني ضبّة من بني السيّد « 203 » وهم قوم نكد شرس وهم أخوال الفرزدق فتجمّعوا « 204 » حتى ألمّ أن يكون بينهم قتال « 205 » فجاء رجل من بني عديّ فأعطاه « 206 » يده رهينة لينظر إلى ما يصير « 207 » المضروب فقال خالد بن علقمة بن الطيغان أحد أحلاف بني عبد اللّه بن دارم :
هامش
( 196 ) يقيلن : خزانة الأدب للبغدادي .
( 197 ) نائلة : خزانة الأدب للبغدادي .
( 198 ) تتبعيني خطاب لامرأته : خزانة الأدب للبغدادي .
( 199 ) فعلت فكان المعولات حلائله : خزانة الأدب للبغدادي وابن قتيبة .
( 200 ) القتل ما شاورت فيه : خزانة الأدب للبغدادي .
( 201 ) الكبش : خزانة الأدب للبغدادي .
( 202 ) برد : خزانة الأدب للبغدادي .
حسّ : أدب ش 36 .
( 203 ) ثم من بني السيد : أدب ش 36 والأغاني .
( 204 ) فاجتمعوا : الأغاني .
( 205 ) شرّ : الأغاني .
( 206 ) فاعطى : الأغاني .
( 207 ) يصنع : الأغاني .