وقال :
سأستأوى « 230 » على الفاروق ربّا * له عمد « 231 » الحجيج إلى سباق « 232 »
إنّ الفاروق لم يردد كلابا * على شيخين هامهما رواقي ( 233 )
فكتب عمر إلى أبي موسى بإشخاصه فلم يرع أميّة إلّا ببابه يقرع فقال إن كان كلاب في الناس حيّا إنّه هو وخطّة كلاب بن أميّة في بني سليم يقال لها مربعة كلاب وتقول لها العامّة مربعة الكلاب ومرّ بأميّة غلام له وهو يحثو التراب على رأسه دلها وهرما فقام ينظر إليه فأفاق إفاقة فرآه قائما ينظر إليه فقال
أصبحت فتى لراعي الضان أعجبه * ما ذا يريبك منّي راعي الضّان
إن ترع ضأنا فإنّي قد زريتهم * بيض الوجوه بني عمّ وإخوان
ابني أميّة إنّي عنكما غاني * وما الغنى غير أنّي ميّت فاني
ابني أميّة إن لا تشهدا كبري * فإنّ نأيكما والموت سيّان
وحريث بن محفّض المازنيّ جاهليّ اسلاميّ له في الجاهليّة أشعار وهو القائل :
ألم تر قومي إن دعاهم أخوهم « 234 » * أجابوا وإن يغضب على القوم يغضبوا « 235 »
هم حفظوا عيني « 236 » كما كنت حافظا * لقومي أخرى مثلها إن تغيّبوا
هامش
( 230 ) سأستعدي : الأغاني .
( 231 ) رفع : خزانة الأدب للبغدادي
دفع : الأغاني .
( 232 ) سياق : الأغاني وخزانة الأدب للبغدادي وقد وردت عند ياقوت . . .
له عمد الحجج إلى بساق
( 234 ) دعوا طلمّة : ابن قتيبة
( 235 ) اغضب : ابن قتيبة . يركب إلى الحرب يركبوا : القالي .
( 236 ) غيبي : أدب ش 37 . أدب ش 36 . القالي .
عيبي : خزانة الأدب . للبغدادي : بولاق 1277