تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشعراء — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
ليت شعري ما أماتهم « 74 » * نحن أدلجنا وهم باتوا
وقال امرؤ القيس :
عوجا على الطّلل « 75 » المحيل لعلّنا * نبكي الدّيار كما بكى ابن حذام « 76 »
وهو رجل من طيء لم نسمع شعره الذي بكى فيه ولا شعرا غير هذا البيت الذي ذكره امرؤ القيس وكان أوّل من قصّد القصائد وذكر الوقائع المهلهل بن ربيعة التغلبيّ في قتل أخيه كليب وائل قتلته بنو شيبان وكان اسم المهلهل عديّا وإنما سمى مهلهلا لهلهلة شعره كهلهلة الثوب وهو اضطرابه واختلافه من ذلك قول النابغة :
أتاك بقول هلهل النّسج كاذب
وزعمت العرب أنّه كان يتكثّر « 77 » ويدّعي في قوله بأكثر من فعله وكان شعراء الجاهلية في ربيعة أوّلهم المهلهل « 78 » والمرقّشان وسعد بن مالك وطرفة بن العبد وعمرو بن قميّة والحارث بن حلزة « 79 » والمتلمّس والأعشى والمسيّب بن علس ثم تحول في قيس فمنهم النابغة الذبياني وهم يعدّون « 80 » زهير بن أبي سلمى من عبد اللّه بن غطفان وابنة كعبا ولبيد والنابغة الجعدي « 81 » والحطيئة والشمّاخ
هامش
( 74 ) ما أطاف بهم : الأغاني . ( 75 ) طلل الديار : المزهر . ( 76 ) حمام : العمدة . ( 77 ) يكثر : أدب ش 36 . ( 78 ) وهو خال امرئ القيس بن حجر الكندي والأكبر منهما عم الأصغر ، والأصغر عم طرفة بن العبد ، واسم الأكبر عوف بن سعد ، واسم الأصغر عمرو بن حرملة وقيل ربيعة بن سفيان - المزهر . ( 79 ) وهو خال طرفة . المزهر . ( 80 ) وهم يعدّون من عبد اللّه بن غطفان المزهر . ( 81 ) وأخوه مزرد - المزهر .