تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشعراء — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ثم استطارا في الهجاء أخبرنا أبو خليفة أخبرنا ابن سلّام قال حدّثني رجل من بني أميّة شاميّ قال اجتمع جرير والأخطل عند عبد الملك فقال له الأخطل أين تركت أتن أمّك قال ترعى مع خنازير أبيك أخبرنا أبو خليفة أخبرنا ابن سلّام حدّثني أبو الغرّاف قال تناشدا عند الوليد بن عبد الملك فأنشد الأخطل كلمة عمرو بن كلثوم :
ألا هبّي بصحنك فاصبحينا
قال فتحرك الوليد فقال مغّر يا جرير يريد قصيدة أوس بن مغراء السّعديّ :
ما ذا يهيجك من ربع بفيحان * قفر توهّمت منه اليوم عرفانا منّا النّبيّ الّذي قد عاش مؤتمنا * وصاحباه وعثمان بن عفّانا تخالف « 195 » النّاس ممّا يعلمون لنا * ولا نحالف إلّا اللّه مولانا محمّد خير من يمشي على قدم * وكان صافية للّه خلصانا
فقال الأخطل أعليّ تعصّب يا أمير المؤمنين وعليّ تعيّن وأنا صاحب عبد الرحمن بن حسّان وصاحب قيس وصاحب كذا وكان الأخطل مستعليا قيسا في حربهم فقال :
إنّ السّيوف غدوّها ورواحها * تركت هوازن مثل قرن الأعضب
وكان يونس ينشد هذا البيت غدوّها ورواحها جعله ظرفا . وقال الأخطل :
لقد خبّرت والانباء تنمي * لقد نجاك يا زفر الفرار
إلى أن قال :
ألا أبلغ الجحّاف هل هو ثائر * بقتلى أصيبت من سليم وعامر
فجمع لهم الجحّاف السلميّ وهو أحد بني فالج بن ذكوان وولد بالبصرة هو وزفر
هامش
( 195 ) تحالف : أدب ش 36 .