719 - وقال فيه أيضا :
وعليك أسماء بن خارجة الّذى * عليّ الفعال ورفّع البنيانا " 1 "
فستعلمين : أصادر ورّاده * عنه ، وأىّ فتى فتى غطفانا ؟ " 2 "
* * * 720 - " 3 " وكان كثيّر شاعر أهل الحجاز ، وإنّهم ليقدّمونه على بعض من قدّمنا عليه . وهو شاعر فحل ، ولكنه منقوص حظّه بالعراق .
721 - " 4 " وسمعت يونس النّحوىّ يقول : كان ابن أبي إسحاق يقول :
كان كثيّر أشعر أهل الإسلام .
722 - " 5 " قال ابن سلّام : ورأيت ابن أبي حفصة يعجبه مذهبه في المديح جدّا ، يقول : كان يستقصى المديح .
هامش
( 1 ) ديوانه : 19 ، وكان هذا البيت في الأصل بعد الذي يليه ، وهو فساد في ترتيب المعنى .
والخطاب في البيت لناقته . عليك : اسم فعل للإغراء ، بمعنى : اقصديه والزمى رحابه . الفعال : الفعل الحسن من الجود والكرم والسماحة . والبنيان : بنيان المجد . ورواية الديوان : " علم الفعال وأدب الفتيانا " .
( 2 ) رواية الديوان : " أصادق رواده " ، ويروى " زواره " . والرواد جمع رائد : وهو القاصد لمعروفه يرتاده . يقول : ستعلمين صدق ما يخبر الناس عن كرمه ، وما يتحدثون به من فعاله . وفزارة ، من غطفان . ورواية الطبقات ، لا بأس بها .
( 3 ) رواه أبو الفرح في الأغانى 9 : 5 - 6 ، وانظر رقم : 711 .
( 4 ) رواه أبو الفرج في الأغانى 9 : 6 ، وسقط منه شئ في روايته ، ورواه ابن عساكر في مخطوطة تاريخه في ترجمة كثير .
( 5 ) رواه أبو الفرج 9 : 6 ، وكذلك الذي يليه ، وابن عساكر في مخطوطة تاريخه ، وابن أبي حفصة ، هو مروان بن أبي حفصة الشاعر .