فلو كانت الموتى تباع اشتريته * بما لم تكن عنه النّفوس تطيب ] « 1 »
بعينىّ أو كلتا يدي ، وقيل لي : * هو الغانم الجذلان حين يئوب « 2 »
وداع دعا : يا من يجيب إلى النّدى ؟ * فلم يستجبه عند ذاك مجيب « 3 »
فقلت : ادع أخرى وارفع الصّوت دعوة * لعلّ أبا المغوار منك قريب
هامش
( 1 ) زدت هذا البيت لأن الذي بعده متعلق به . يقول : لو كان ميت يفتدى بأغلى مال لافتديته بكرائم ما تضن بها النفوس . ثم ذكرها بعد .
( 2 ) يقول : لافتديته بعيني أو كلتا يدي ، ولقال الناس إذا فعلت : هذا الذي غنم وفاز بما اشترى ، وإذا آب إلى أهله ، فقد آب بالخير كله ، فهو خليق أن يفرح ، وإن فقد عينيه ، أو كلتا يديه ، فهو كفاء لهما ويزيد .
( 3 ) دعاني فاستجبته : أي أجبت دعاءه . والندى : السخاء والكرم .