الحسينىّ . . . الرسول الكريم ، عليه وعلى آله الصلاة والتسليم ، بشرط أن لا يحرج عن خزائنه ، والمؤمن محمول على أمانته ، 1266 » .
ولم أستطع أن أجد لهذه الأسماء المذكورة ترجمة أو ذكرا فيما بين يدي من الكتب .
* * *
3 - بابة تسمية الكتاب
فرغنا من صفة المخطوطتين ، فالآن بقي أمر واحد لا مناص من الحديث عنه في هذا الموضع . وكان معلوما أنى سمّيت كتاب ابن سلام في الطبعة الأولى :
« طبقات فحول الشعراء » ، وقد عاب ذلك علىّ كثير من أفاضل أهل العلم ، أوّلهم أخي وصديقي الأستاذ السيد أحمد صقر ، في نقده الكتاب بعد ظهوره ، « 1 » فقال :
« كما كنت أوثر أن لا يغيّر اسم الكتاب الذي عرف به وذكر في أكثر الكتب والتراجم ، وهو « طبقات الشعراء » ، لا « طبقات فحول الشعراء » .
وليس في قول ابن سلّام : « فاقتصرنا من الفحول المشهورين على أربعين شاعرا » ، دلالة على الاسم الذي اختاره الشارح ، لأنه قال أيضا : « ففصّلنا الشعراء من أهل الجاهلية والإسلام والمخضرمين ، فنزّلناهم منازلهم ، واحتججنا لكل شاعر بما وجدنا له من حجّة » . وقول الشارح : « إن اسم ، طبقات
هامش
( 1 ) كنت عزمت على نشر كل ما نقده أفاضل النقاد في آخر هذا الكتاب ، ولكنه طال ، فأعتذر إليهم جميعا عن هذا التقصير ، وقد قبست من علم كل منهم ما قبست ، ونسبته إليه في التعليق في بعض المواضع .