تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة مقدمة المحقق 175

مساهمون:

صمقدمة المحقق ١٧٥

[ ختام الكتاب : ]

والآن لا أظنّ أنه قد بقي في مقالة الدكتور على جواد الطاهر « طبقات الشعراء . . . مخطوطا ومطبوعا » ، والتي نشرها في مجلة المورد العدد الثامن 1399 - 1979 لا أظنّ أنه بقي فيها شيء له قيمة ، ومع ذلك فأنا لم أتعرّض لأخطائها إلّا ما هو خاصّ بالطبقات لا غير . ولكن تبقى النصيحة إن كان للنصيحة موضع . إنّ هذا الضرب من المقالات لا يمكن ، أو هكذا أتصور ، أن يكون نافعا في ترقيته في السّلك الجامعيّ ، ولا أظنّ أن عرضه لهذا الذي كتبه على زملائه في جامعة الرياض سنة 1964 ، كما قال في التعليق رقم ( 1 ) في المورد ، لا أظنّ أن هذا العرض قد قوبل إلّا بالمجاملة فحسب . ولو عرضه على الدكتور مهدى المخزومي ، وعلى الدكتور عزت حسن وعلى الدكتور مازن المبارك مرّة أخرى قبل أن ينشره في المورد سنة 1980 ، وبعد طبع الطبعة الثانية من الطبقات لكان يقيني أن ينهوه عن نشره نهيا يزجره عن الإقدام على مثل هذه الفعلة المنكرة ، فإنها شيء لا يقدم عليه إلّا من لا حصاة له ( والحصاة : الرأي الذي يحفظ صاحبه ويمسكه ، ومنه قول طرفة :
وإن لسان المرء ما لم يكن له * حصاة ، على عوراته لدليل
أي إذا لم يكن مع اللسان عقل يحجزه عن بسطه فيما لا يجب ، دلّ اللسان على عيب صاحبه ، بما يلفظ به من غور الكلام ) . واللّه أسأل أن يعين كلّا على كلّ ، وأن يأخذ بحجزنا عن الضلالة ، وأن يأخذ بنواصينا إلى كلّ خير ، ومن يضلل اللّه فما له من هاد . وبقي شيء واحد أقوله لمن قرأ هذا الكلام : عد فاقرأ رسالة الدكتور