قال : صدقت ، نحن كذلك « 1 » . فكيف قولك ؟
عزت الرّقاد فمقلتي لا « 2 » ترفّد * واللّيل يصدر بالهموم ويورد
يا آل مذحج لا مقام فشمّروا * إنّ العدوّ لآل أحمد يقصد
هذا عليّ كالهلال تحفّه * وسط السماء من الكواكب أسعد
خير الخلائف « 3 » وابن عمّ محمد * فكفى بذاك لمن شناه « 4 » تهدّد
ما زال مذ عرف « 5 » الحروب مظفّرا * والنصر فوق لوائه ما يفقد
قالت : قد كان ذلك يا أمير المؤمنين ، وإنا لنطمع بك منه خلفا « 6 » فقال رجل من جلسائه : كيف يا أمير المؤمنين وهي القائلة ؟
إما هلكت أبا الحسين فلم تزل * بالحقّ تعرف هاديا مهديّا
فاذهب عليك سلام « 7 » ربك ما دعت * فوق الغصون حمامة قمريّا
قد كنت بعد محمد خلفا « 8 » لنا * أوصى إليك بنا فكنت وفيّا
فاليوم لا تخلف يؤمّل بعده * هيهات نأمل « 9 » بعده إنسيا
هامش
( 1 ) في الأصل : « ذلك » .
( 2 ) في تاريخ دمشق : « ما » .
( 3 ) في المصادر : « الخلائق » ، وفي روايتنا خلائف جمع خليفة .
( 4 ) في تاريخ دمشق : « بذلك في العدوّ » ، وفي صبح الأعشى والعقد : « إن يهدكم بالنور منه تهتدوا » .
( 5 ) في العقد وصبح الأعشى : « مذ شهد » .
( 6 ) في الأصل : « به منك » ، تصحيف . وفي تاريخ دمشق : « لنطمع بك خلفا » وهو الصواب . وفي العقد : « وأرجو أن تكون لنا خلفا » .
( 7 ) في المصادر : « صلاة » .
( 8 ) في الأصل : « خلف » .
( 9 ) في تاريخ دمشق : « نمدح » .