[ سلسلة السند ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التّنوخي قراءة عليه في منزله ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن يزيد بن خلين « 1 » الدوري الوراق من لفظه وأصل كتابه وأنا أعارضه بكتابي في شوال سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، قال : حدثني أبو جعفر محمد بن حمزة بن أحمد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، في منزله بر حبة بشر بن الفرج بالجانب الشرقي بناحية دولاب مبارك « 2 » في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة - وكان أبو جعفر هذا من أهل البصرة فاتهمه الموفق بممايلة « 3 » صاحب الزّنج ، فحبسه ببغداد ، وكان محبوسا إلى أن أطلقه المقتدر باللّه بشفاعة أبي عمر القاضي ، فأقام ببغداد إلى أن مات في خلافة المتقي .
قال الدّوري : حدثنا بهذا الكتاب أيضا أبو محمد جعفر بن علي بن سهل الدفّاق ، قال :
حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن زكريا بن دينار الغلابي بالبصرة - قال جعفر بن علي في حديثه : في سنة نيّف وسبعين ومائتين - قال : حدثنا أبو
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . وسيلي كذلك في أكثر من موضع . وفي تاريخ دمشق 178 ، 512 « تراجم النساء » : ( أحمد بن عبد اللّه بن جلين الدوري ) ولعله الصواب فهو يوافق ما أورده الذهبي في ترجمته انظر ميزان الاعتدال 1 / 109 ، ولسان الميزان 1 / 196 ، وقال الخطيب في التاريخ 4 / 234 : « أحمد بن عبد اللّه بن خلف ، أبو بكر الدوري الوراق ، حدثنا عنه أبو القاسم التنوخي ، توفي سنة 379 ه » ، فاللّه أعلم بالصواب .
( 2 ) دولاب - بفتح أوله ، وأكثر المحدثين يروونه بالضم - ودولاب مبارك موضع في شرقي بغداد ينسب إليه عدد من المحدثين « معجم البلدان » .
( 3 ) كذا . والذي يصح في موضعه « بممالاة » . مالأت فلانا إذا عاونته وظاهرته .
أما « مايل » فعرف لها معنى آخر لا يصح في هذا الموضع . وربما كانت اللفظة مقلوبة .