1 - حديث أم سنان بنت خيثمة بن خرشة المذحجية « * »
أخبرنا القاضي أبو القاسم ، قال : أخبرنا أبو بكر الدوري عن شيوخه ، قال :
حدثنا العباس بن بكار ؟ قال : حدثني عبد اللّه « 1 » بن سليمان المديني ، عن أبيه ، عن سعيد بن جويبر « 2 » ، قال :
حبس مروان بن الحكم غلاما من بني ليث في جناية جناها بالمدينة ، فأتته جدة الغلام أمّ أبيه ، وهي أمّ سنان ، فكلمته في أمر الغلام ، فأغلظ لها مروان . فخرجت إلى معاوية إلى الشام ، فاستأذنت عليه ، فأذن لها ، فلما دخلت عليه انتسبت له ، فقال : مرحبا بك يا بنت خيثمة ، ما أقدمك أرضنا وقد عهدتك تشنئين قربي « 3 » ، وتحرّضين عليّ عدوي ؟
قالت : يا أمير المؤمنين ، إن لبني عبد مناف أحلاما « 4 » ظاهرة ، وأخلاقا طاهرة ، لا يجهلون بعد علم ، ولا يسفهون بعد حلم ، ولا يعاقبون « 5 » بعد عفو ؛ وإن أولى الناس باتباع سنن آبائه أنت .
هامش
( * ) حديث أم سنان مع معاوية في بلاغات النساء 92 ، والجليس والأنيس خ وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق 530 ( تراجم النساء ) ، وعن ابن عساكر المالقي في الحدائق الغناء 81 ، والخبر في المصادر المتقدمة من طريق العباس بن بكار .
وهو من غير إسناد في العقد الفريد 1 / 331 ، وصبح الأعشى 1 / 257 ، وهناك خلافات في الرواية أثبت منها ما بدا لي ذا غناء .
( 1 ) في تاريخ دمشق والحدائق الغناء : « عبيد اللّه » ، وما في الأصل يوافقه البلاغات
( 2 ) في تاريخ دمشق والحدائق : « سعد بن حذافة » ، وفي البلاغات : « سعيد بن حذافة » ، وفي العقد : « سعد بن أبي حذافة » .
( 3 ) أي تبغضين . وفي تاريخ دمشق : « تشنئين قومي وتحضين » .
( 4 ) في تاريخ دمشق : « أعلاما » .
( 5 ) في تاريخ دمشق « يتعقبون » ، وتعقبته إذا طلبت عورته وعثرته .