وهذا البيان جارٍ على مستوى جميع معارف الدِّين سواء وافق ما فهمه السابقون أو خالفه لأنّه يمثِّل ظهوراً موضوعيّاً قائماً على أُسس ومناهج معرفيّة مختلفة .