قال :
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ *
[ الأعراف : 200 ] ، ومجيء قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ *
في خاتمة قوله :
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ
[ المائدة : 38 ] .
7 - رعاية أحكام الوقف والابتداء .
وهذا سبيله التدبّر ، وهو سبب عظيم المنفعة لفهم القرآن ، والأصل أنّه اجتهاديّ ، ولذا حين أثبتت علاماته في المصاحف اختلفت ، وفيه مؤلّفات مفيدة ، وتأتي له تتمّة في ( المقدّمة السّادسة ) .
8 - مراعاة بيئة النّصّ الزّمانيّة والمكانيّة ، وذلك بتصوّر عهد نزول القرآن وواقع النّاس يومئذ ، والمكان الّذي كان ينزل فيه القرآن .
والطّريق إليه : معرفة أسباب النّزول ، والوقائع الّتي استعمل فيها نصّ القرآن ، والدّراية بسيرة النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم .
حدّث طاوس اليمانيّ عن ابن عبّاس ، أنّه سئل عن قوله :
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
[ الشّورى : 23 ] ؟ فقال سعيد بن جبير : قربى آل محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، فقال ابن عبّاس : عجلت ، إنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلّا كان له فيهم قرابة ، فقال : إلّا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة « 1 » .
ومن ذلك ملاحظة مراحل التّنزيل ، فقد تقدّم ذكر التدرّج فيه وما فيه من الحكم .
9 - ربط القرآن ودلالات النّصوص ممّا لا يتّصل بالجانب
هامش
( 1 ) حديث صحيح . أخرجه البخاريّ ( رقم : 3306 ، 4541 ) .