التّوقيفيّ المحض ، بما يظهر اليوم من الاكتشافات العلميّة المبيّنة لكثير من وجوه الإعجاز في القرآن .
هذه المباحث الثّلاثة تضمّنت كلّيّات جوامع ، لم أجد بدّا من الإيجاز فيها والاختصار ؛ لأنّ الدّخول في تفاصيلها يخرج عن التّقعيد ، ويطول به الكتاب ، والإشارة بما ذكر إلى ما لم يذكر تغني اللّبيب .
* * *
المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 403
مساهمون: عبد اللّه بن يوسف الجديع
ص٤٠٣