والجماعة ، وأسلم من البدعة من تفسير الزّمخشريّ » « 1 » ، ثمّ أخذ عليه في أمرين سأذكرهما من بعد .
وقال أيضا - وقد ذكر تفسير الثّعلبيّ والبغويّ والواحديّ والزّمخشريّ والقرطبيّ وابن عطيّة - : « وتفسير ابن عطيّة خير من تفسير الزّمخشريّ ، وأصحّ نقلا وبحثا ، وأبعد عن البدع ، وإن اشتمل على بعضها ، بل هو خير منه بكثير ، بل لعلّه أرجح هذه التّفاسير ، لكن تفسير ابن جرير أصحّ من هذه كلّها » « 2 » .
2 - أنوار التّنزيل وأسرار التّأويل .
تأليف : القاضي الإمام ناصر الدّين عبد اللّه بن عمر بن محمّد البيضاويّ الشّافعيّ ، المتوفّى سنة ( 685 ه ) .
تفسيره يتّسم بنفس فقيه لغويّ ، لا محدّث ذي دراية بالأسانيد والآثار المرويّة ، مع أنّه ذكر في مقدّمته أنّه انتخبه ممّا بلغه من الأثر ، وضمّ إليه فوائد استفادها من تحريرات المتأخّرين ، أو ممّا فتح عليه به ، مع الاعتناء باختلاف القرّاء وذكر وجوه القراءات ، والإعراب .
وهو كتاب مع استيعابه أشبه بالمختصر ، وينطوي على فوائد كثيرة ، لكن ليته لم يذيّل منه السّور بالحديث الموضوع المشهور في فضائلها « 3 » .
هامش
( 1 ) مجموع الفتاوى ( 13 / 193 ) .
( 2 ) مجموع الفتاوى ( 13 / 209 ) .
( 3 ) هو الحديث المرويّ عن أبيّ بن كعب في فضائل القرآن سورة سورة ، بيّن ابن الجوزيّ في « الموضوعات » ( رقم : 470 - 474 ) أنّه موضوع ، وأقرّه عامّة المحقّقين .