تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
القرآن ، العاصم من الزّلل ، والمعين على معرفة أسرار التّنزيل ، وهو يمثّل القاعدة الكلّيّة لفهم القرآن . ثمّ من تسلّح به فلا حرج عليه من بعد أن يستنبط ما لم يذكر قبله ، فإنّ اللّه تعالى لم يحجر ذلك على سالف ، إنّما هو النّظر في خطابه المباشر لكلّ أحد بعينه . قال الزّركشيّ : « المنقول من ظاهر التّفسير ليس ينتهي الإدراك فيه بالنّقل ، والسّماع لا بدّ منه في ظاهر التّفسير ؛ ليتّقى به مواضع الغلط ، ثمّ بعد ذلك يتّسع الفهم والاستنباط » « 1 » . * * *
هامش
( 1 ) البرهان في علوم القرآن ( 2 / 155 ) .
المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 294 | عبد اللّه بن يوسف الجديع