وهذه الثّانية دلّت على المسح على الخفّين في قول كثير من أهل العلم .
[ 2 ] وقراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائيّ :
سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ 137
[ الشّعراء : 136 - 137 ] أي : ما جئت به كذب وافتراء الأوّلين ، وقرأ باقي السّبعة :
خُلُقُ
أي عادة ، فردّوا عليه وعظه قائلين : هذا الّذي نحن عليه عادة الأوّلين
وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ 138
[ الشّعراء : 138 ] .
3 - تفسير الإجمال في قراءة أخرى ، كما في قراءة
وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ
[ البقرة : 222 ] لأكثر السّبعة ، و
يَطْهُرْنَ
لحمزة والكسائيّ ورواية عن عاصم ، ففي الأولى إجمال في احتمال أن تكون طهارتهنّ بمجرّد انقطاع الدّم ، وفي الثّانية إبانة عن كون ذلك باغتسالهنّ بعد انقطاع الدّم .