ج - أن يجزى الله من عمل صالحا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ، دون تفرقة بين الذكر والأنثى .
يقول تعالى :
مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
( النحل :
97 ) .
د - أن يعذب الله من يفتنون المؤمنين والمؤمنات عن دينهم ويعذبونهم ، دون تفرقة بين أن يكون المفتون ذكرا أو أنثى .
يقول تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ
( البروج : 10 ) .
ويقول تعالى :
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
( الأحزاب : 58 ) .
ه - أن يعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ، دون تفرقة بين الذكر والأنثى .
يقول تعالى :
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ
( الأحزاب : 73 ) .
ز - أن يتوب الله على المؤمنين والمؤمنات دون تفرقة بين الذكر والأنثى .
يقول تعالى :
وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
( الأحزاب : 73 ) .
* ومن المساواة بينهما :
أ - وعد الله بالرحمة للمؤمنين والمؤمنات ، دون تفرقة بين الذكر والأنثى .
يقول تعالى :
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( التوبة : 71 ) .
ب - وعد الله للمؤمنين والمؤمنات بجنات تجرى من تحتها الأنهار . . إلخ ، دون تفرقة بين الذكر والأنثى .
يقول تعالى :
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ
( التوبة : 72 ) .
ج - وجوب الطاعة عليهما لله ولرسوله ، دون تفرقة بين الذكر والأنثى .
يقول تعالى :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً
( الأحزاب : 36 ) .