تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
وخرج فارّا إلى كفار قريش يمالئهم على حرب رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو المشار إليه في قوله تعالى :
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ
التوبة : 107 . والذين بنوا مسجد الضرار اثنا عشر رجلا ذكر ابن كثير أسماءهم وأنسابهم عند تفسير هذه الآية . ( ز ) من أشير إليه في قوله تعالى :
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً
مريم : 77 نزل في العاص بن وائل كما قال أكثر المفسرين نقلا عن المحدثين . ( 11 ) وممن أبهم الله أسماءهن تحقيرا لشأنهن : ( أ ) امرأة أبى لهب : أم جميل أروى بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان . ( ب ) امرأة نوح وامرأة لوط . ضربهما الله مثلا للذين كفروا في سورة التحريم ، وقد ذكر السيوطي أن اسم الأولى والعة ، واسم الثانية والهة ، وقيل : واعلة . ( 12 ) ومن المجموع التي أبهم الله أسماءهم احتقارا لشأنهم . ( أ ) ما جاء في قوله تعالى :
فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ
التوبة : 12 وهم كثير ، ذكر السيوطي منهم : أبا سفيان ، وأبا جهل ، وأمية بن خلف ، وسهيل بن عمرو ، وعتبة ابن ربيعة . قال ابن كثير في « تفسيره » : والصحيح أن الآية عامة وإن كان سبب نزولها مشركي قريش فهي لهم ولغيرهم . ( ب )
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
الحجر : 95 قال سعيد بن جبير - كما ذكر السيوطي : هم خمسة : الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، وأبو زمعة ، والحارث بن قيس ، والأسود ابن عبد يغوث . ( ج )
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ
النساء : 44 . قال السيوطي - نقلا عن عكرمة : نزلت في : رفاعة بن زيد بن التابوت ، وكردم بن زين ، وأسامة بن حبيب ، ورافع بن أبي رافع ، وبحرى بن عمرو ، وحيىّ بن أخطب . والأفضل بقاء العموم على عمومه ليدخل فيهم من هو على شاكلتهم ، لكن المفسرين أولعوا بذكر أشهر الأفراد من الذين نزلت فيهم الآية ، فيقصرونها عليهم ، وأحيانا يبقونها على عمومها ، ويذكرون من العموم