تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
اثنا عشر رجلا ، ولد كل رجل منهم أمة من الناس فسموا الأسباط ، وقال الخليل بن أحمد وغيره : الأسباط في بني إسرائيل ، كالقبائل في بنى إسماعيل 6 . ( ب ) النقباء الاثنا عشر ، عظم الله شأنهم وأبهم أسماءهم في قوله - جل شأنه - من سورة المائدة : 12
وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ
. ( ج ) أبناء إبراهيم - عليه السلام - المذكورون في قوله تعالى :
وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
البقرة : 132 . قال السيوطي : هم إسماعيل ، وإسحاق ومدين ، وزمران ، وسرح ، ونفش ، ونفشان ، وأميم ، وكيسان ، وسورح ، ولوطان ، ونافش . ( د ) أصحاب الكهف ، أبهم الله أسماءهم وعظّم شأنهم ، وجعل قصتهم عبرة لمن اعتبر . قال السيوطي : هم تمليخا ، وتكسلمينا ، ومرطوش ، وبراشق ، وأيونس ، وأريسطانس ، وتسلططيوس . ( ه ) أولو العزم من الرسل ، في قوله جل وعلا :
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ
الأحقاف : 35 . قال السيوطي : أصح الأقوال أنهم نوح وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد صلّى اللّه عليه وسلم . وقد نص الله عليهم في آيتين ، فقال - عز وجل - في الأحزاب : 7 :
وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً
وقال تعالى في سورة الشورى : 13 :
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ
وقيل : المراد جميع الرسل ، وهو الراجح عندي ، وعلى ذلك تكون ( من ) في قوله : « من الرسل » لبيان الجنس ، والله أعلم . ( و ) أهل البيت ، عظم الله شأنهم وأبهم أسماءهم إما للعلم بهم ، أو لأن كلمة أهل في اللغة تعنى عندهم طائفة مخصوصة من ذوى القربى ، لا يدخل فيهم من ليس منهم ، والقرآن نزل بلغتهم ، فأبهم أفراد الأهل اعتمادا على أفهامهم . قال - جل شأنه - في سورة الأحزاب 33 :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
قال السيوطي : 7 هم : على ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وهو أصح الأقوال .