تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
23 ) وهو المعروف بسكت المفصول ، ونحو القرآن في قوله تعالى :
الرَّحْمنُ ( 1 ) عَلَّمَ الْقُرْآنَ
( أول سورة الرحمن ) وهو المعروف بسكت الموصول . والساكن شبه الصحيح ما كان فيه حرف لين فقط ويشمل المفصول نحو قوله :
خَلَوْا إِلى
، ويشمل كذلك الموصول قوله :
فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي
( سورة المائدة أية 31 ) . والساكن حرف « مدّ » نحو قوله :
قالُوا آمَنَّا
وقوله :
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
وقوله :
لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ
وهو المعروف بسكت المدّ . وقد سكت حفص عن عاصم ، وكذلك ابن ذكوان عن ابن عامر ، وإدريس عن خلف العاشر على الساكن قبل الهمز ما لم يكن حرف مدّ في أحد الوجهين عنهم عن طريق طيبة النشر . وكذلك سكت حمزة على الساكن قبل الهمز عموما سواء كان الساكن صحيحا أو شبه صحيح أو حرف مدّ من طريق طيبة النشر ، وهو المعروف : « بالسكت المطلق » . وقد ورد عن حفص عن عاصم من طريق الشاطبية أنه كان يسكت سكتة لطيفة من غير تنفس بقدر حركتين في حالة الوصل في أربعة مواضع في القرآن بالاتفاق وهي كالآتى : السكتة الأولى : على الألف المبدلة من التنوين في لفظ
عِوَجاً
بأول سورة الكهف حالة الوصل ، ثم يقول :
قَيِّماً
. وهذا لا يمنع الوقف على
عِوَجاً
لأنه رأس آية . وإنما السكت حالة وصل
عِوَجاً
ب
قَيِّماً
. السكتة الثانية : على الألف من لفظ
مَرْقَدِنا
بسورة ياسين ، ثم يقول :
هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
( آية 52 ) ، وهو تام كما ذكره الصفاقسى في غيث النفع 7 وعليه فلا سكت عندئذ ، وعند عدم الوقف يجب السكت من طريق الشاطبية . السكتة الثالثة : على النون من لفظ « من » في قوله تعالى :
وَقِيلَ مَنْ راقٍ
( سورة القيامة آية : 27 ) ، ويلزم من السكت إظهار النون الساكنة عند الراء لأن السكت يمنع الإدغام . السكتة الرابعة : على اللام من لفظ « بل » في قوله تعالى :
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
( سورة المطففين آية : 14 ) ، ويلزم من هذا السكت أيضا إظهار اللام عند الراء لأن السكت يمنع الإدغام . وسكت حفص في هذه المواضع الأربعة من النوع الذي يأتي على آخر الكلمة . قال الإمام الشاطبى - رحمه اللّه تعالى :