26 - الوقوف على موهم الاختلاف والتناقض ، ومعرفة إزالة هذا التناقض الظاهري .
27 - معرفة الكليات والأفراد في القرآن الكريم ، والمراد بالكليات : الألفاظ والأساليب الواردة في القرآن على معنى مطرد ، أما الأفراد : فهي تلك الألفاظ أو الأساليب التي أتت بمعنى غير المستعمل عادة .
27 - خطوات المنهج الأمثل في التفسير :
بعد أن يراعى المفسر :
1 - توافر شروط المفسر فيه وإلمامه بالعلوم المطلوبة منه .
2 - واجتنابه الأمور المحظورة في التفسير .
3 - والضوابط المطلوبة لسلامة تفسيره ، والتي تحدثنا عن كل منها سابقا ، عليه اتباع ما يلي :
أولا : المرور بمصادر التفسير بالمأثور ، على الترتيب الواجب ، فيطلب المعنى أولا من القرآن نفسه ، فإن لم يجده فمن السنة ، وإلا فمن أقوال الصحابة ، ثم من أقوال التابعين ، على التفصيل الذي بيناه في موضعه .
ثانيا : إن لم يجد المفسر المعنى في مصادر التفسير بالمأثور ، فعليه إعمال عقله ، مستعينا بالعلوم المطلوبة للمفسر ، مراعيا الأمور المحظورة ، وضوابط السلامة السابقة .
ثالثا : ذكر مناسبة الآية لما قبلها .
رابعا : ذكر سبب النزول .
وقد وقع خلاف بين العلماء في بأيهما يبدأ ؟ ولعل التفصيل الذي ذكره الزركشي في « البرهان » هو الأفضل ، حيث قال - رحمه الله : « واعلم أنه جرت عادة المفسرين أن يبدءوا بذكر سبب النزول ، ووقع البحث في أنه أيهما أولى البداءة به ، بتقديم السبب على المسبب ؟ أو بالمناسبة ؟ لأنها المصححة لنظم الكلام وهي سابقة على النزول ، والتحقيق التفصيل بين أن يكون وجه المناسبة متوقفا على سبب النزول ، كالآية السابقة في
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
[ النساء : 58 ] ، فهذا ينبغي فيه تقديم ذكر السبب ، لأنه حينئذ من باب تقديم الوسائل على المقاصد ، وإن لم يتوقف على ذلك فالأولى تقديم وجه المناسبة » . 110 خامسا : ثم البداءة بعد ذلك بالمفردات ، من جهة اللغة والتصريف والاشتقاق .
سادسا : ثم التعرض لما يتعلق بتراكيب الكلام ، فيبدأ بإعراب ما يتوقف المعنى على إعرابه ، ثم ما يتعلق بعلوم البلاغة الثلاثة ،