تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
والتابعين ) وأصيل في الرأي ، وهو الرأي المحمود ، فإننا نستطيع أن نقسم الدخيل إلى دخيل في المأثور ، ودخيل في الرأي ، ونقول إن الدخيل في الاصطلاح هو : ما نسب كذبا إلى الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، أو إلى صحابي ، أو تابعي ، أو ما ثبتت روايته عن صحابي أو تابعي ، ولكن هذه الرواية فقدت شروط القبول ، وعلى ما صدر عن رأى فاسد ، لم تتوافر فيه شروط التفسير بالرأي المحمود .

أنواع الدخيل في المأثور :

ويضم الدخيل في المأثور الأنواع التالية : 1 - الأحاديث الموضوعة على الرسول صلّى اللّه عليه وسلم . 2 - الأحاديث الضعيفة ، خاصة إذا كان ضعفها لا ينجبر بحال ، وفق ما قرره علماء الحديث . 3 - الإسرائيليات المخالفة للقرآن والسنة ، وكذلك التي يعبر عنها بالمسكوت عنه ، حيث لا مؤيد لها ولا مخالف لها في شرعنا . 4 - ما نسب إلى الصحابة ولم يثبت عنهم . 5 - ما نسب إلى التابعين ولم يثبت عنهم . 6 - ما تعارض من أقوال الصحابة أو أقوال التابعين مع القرآن أو السنة أو العقل تعارضا حقيقيا لا يمكن الجمع بينه وبين هذه الأشياء .

أنواع الدخيل في الرأي :

تتعدد أنواع الدخيل في الرأي وفقا لسبب الخطأ في التفسير بالرأي ، فهذه الأسباب متعددة يأتي على رأسها ما يلي : 1 - الإلحاد في آيات الله - تعالى - مع سوء القصد . 2 - الأخذ بظاهر المنقول ، دون النظر إلى ما يليق بذاته - تعالى - وما لا يليق . 3 - تحريف النصوص الشرعية عن مواضعها ، وتعطيلها وصرفها عن ظواهرها . 4 - التنطع في استخراج معان من بطون النصوص ، دون دليل عليها . 5 - التنطع في اللغة والنحو ، والخروج عن القواعد المألوفة فيهما . 6 - تفسير القرآن مع فقد شروط وأدوات وعلوم المفسر . 7 - التكلف في التوفيق بين النصوص القرآنية ، ومكتشفات العلم الحديث . وبناء على تلك الأسباب ، فإن لكل سبب نوعا من أنواع الدخيل على النحو التالي :