تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وترك السيوطي - رحمه اللّه - من صيغ العام المستعملة في القرآن . ( أ ) ( مهما ) وهي كلفظة ( ما ) لغير العاقل ، ولا تستعمل إلا شرطية كقوله تعالى :
وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
41 . ( ب ) ( كيف ) لعموم الأحوال استفهاما ، وشرطا ، ولم يأت في القرآن ، ومتجردة عنهما . فمثالها استفهاما قوله تعالى
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ
42 ، ومثالها متجردة قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ
43 . ( ج ) ( أين ) لعموم المكان شرطا واستفهاما ومجردة منهما ، فمثالها شرطا قوله تعالى :
أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ
، 44 ومثالها استفهاما :
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
، 45 ومثالها مجردة منهما :
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
46 . ( د ) ( أنى ) لعموم الأحوال تارة ككيف ، ولعموم الأماكن كمن أين ، وتأتى شرطا ولم يقع في القرآن . واستفهاما بالمعنيين الآنفين ، ومجردة منها بهذين المعنيين . فمثالها استفهاما بمعنى كيف :
قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ
47 الآية ، ومثالها استفهاما بمعنى من أين :
قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
48 ، ومثالها مجردة منهما :
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
49 ، وهي محتملة للمعنيين . ( ه ) ( حين ) كأين في عموم المكان ، مجرورة بمن ، أو ظرفا موصولة بما ، أو بدونها ، وقد تكون على ظرفيتها شرطية إن وصلت بما ، ومثالها قوله تعالى :
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
50 . ( و ) ( متى ) لعموم الزمان ماضيا في الاستفهام ومستقبلا فيه وفي الشرط ، ولم تستعمل في القرآن إلا مستقبلة في الاستفهام كقوله تعالى :
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
51 . ( ز ) ( أيان ) لعموم الزمان المستقبل شرطا واستفهاما ، ولم تستعمل في القرآن إلا استفهاما كقوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها
52 .