فأنزل الله عز وجلّ
وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقالُوا حَسْبُنَا [ اللَّهُ ]
« 1 »
سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ
« 2 » .
ثم بيّن سبحانه لمن هذه الصدقات فقال :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ [ وَالْعامِلِينَ ]
« 3 »
عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ
« 4 » إلى آخر الآية ؛ فأعلمنا سبحانه إنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يضع شيئا من الفرائض إلا في مواضعها بأمر الله تعالى عز وجلّ ، ومقتضى الصلاح في الكثرة والقلة .
هامش
( 1 ) الأصل ( ساقطة ) .
( 2 ) سورة التوبة / 58 - 59 .
( 3 ) الأصل ( والعالمين ) .
( 4 ) سورة التوبة / 60 .